خاص – أبي رميا بين النيابة والوزارة…الرئاسة الأولى والمؤسسات خطّ أحمر

Betico Steel

في خضمّ النقاشات الجارية لتشكيل اللوائح في جبيل وكسروان، وحيث أنه من المُنتظر أن تتوضّح الصورة في هذا المجال خلال الأسبوعين المُقبلين، تتّجه الأنظار إلى موقع النائب سيمون أبي رميا واللائحة التي سوف ينضمّ إليها.

وتشير مصادر مُتابعة عبر موقع “جبيل اليوم” إلى أنه يبحث مع مختلف الأفرقاء في هذا الدائرة إمكانية التّعاون الإنتخابي، ولو أنّ الفريق الأقرب إليه الآن هو لائحة النائب نعمة إفرام، نظراً لكون المُرشّحين على لائحتي القوات اللبنانية والتيار الوطني الحرّ باتوا معروفين، حيث أنّ الثابت في الأولى هو النائب الحالي زياد الحواط ، وفي الثانية يبرز المدير العام السابق لمؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان المُهندس جان جبران ، أو في حال قرّر الدّكتور وليد الخوري التحالف مع التيار.

وتقول المصادر أنه في حال قرّر أبي رميا العزوف عن الترشُّح، وهو قرار يعود إليه وحده ولو أنّ نسبته ضئيلة نظراً للوزن الذي يعتبر أنه يملكه وخصوصاً بعد العشاء الأخير الذي أقامه في مُنتحع “بيبلوس بالاس” وناهز ال١٢٠٠ شخص ، فإن حديثاً يتردّد في الصالونات السياسية الجبيليّة عن إمكانية أن يتمّ تعيينه وزيراً في حكومة ما بعد الإنتخابات، محسوباً على رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون نظراً للعلاقة المتينة بينهما والتي تعود إلى سنوات عدّة، ومعلومٌ أن أبي رميا يدعم اليوم خطّ الرئاسة الأولى ضمن تفاهم عريض يُعمل عليه على مستوى كلّ لبنان هدفه الأساس دعم المؤسسات.

Ralph Zgheib – Insurance Ad

فأيّ خيار سيتّجه إليه أبي رميا في ظلّ تشابك العلاقات السياسية والمصالح الإنتخابية وترقّب التطورات الإقليمية؟ الجواب لا بدّ أن يظهر في الأيام المُقبلة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد