أنطوان صعب – الرئاسة الأولى تُحيي مشروع بناء الدولة
لقيت الحملات التي تعرض لها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون استنكاراً وشجباً واسعين، لأنها تطال أعلى مرجعية دستورية ومقاما المس به من الخطوط الحمر، فعلى هذه الخلفية فإن الهجوم ورفع يافطات تتناول رئيس الجمهورية على خلفية مواقفه الأخيرة في حواره المتلفز مع تلفزيون لبنان، إنما هي مُدان لأنه رمز البلاد، ويقوم بدور وطني وسيادي ويعمل لكل الطوائف ولكل الافريقاء السياسيين واللبنانيين على حد سواء، ويطبق خطاب القسم، فبناء عليه فهذه الحملات حظيت برفض لافت من كل أطياف المجتمع اللبناني.
وفي سياق متصل، علم موقع “جبيل اليوم” أن ما يقوم به رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على صعيد بناء الدولة وتحديثها وخصوصا في الشق الأمني والسيادي عبر حصرية السلاح، فذلك بدأ أيضا يرخي بظلاله الإيجابية على عودة العلاقات اللبنانية الدولية كما كانت عليه في الفترة الذهبية في الستينات حتى منتصف السبعينات، عندما كان لبنان جسر عبور بين الشرق والغرب، وهو كان جامعة العرب ومستشفاهم، إلى كل ما يتمتع به من تنوع وفرادة وأخلاق وإبداع، وينقل بأن سُفراء السلك الديبلوماسي الذين التقوا برئيس الجمهورية بمناسبة العام الجديد، كانوا مرتاحين لكلمة الرئيس والخطوات التي يقوم بها، وثمة مؤشرات وأجواء عن دور مرتقب وفاعل وارتفاع منسوب الحراك الذي سيقوم به رئيس الجمهورية، سواء باتجاه واشنطن وباريس وعواصم القرار وسواها، مُتسلّحاً بمواقفه الوطنية والدور الذي يضطلع به الجيش اللبناني في موضوع حصرية السلاح، لذلك هذه الخطوات التي يسجلها الرئيس جوزاف عون سيكون لها شأنها من خلال مؤتمر دعم الجيش، ولاحقا بعد إنجاز خطوات حصرية السلاح في شمال الليطاني وبعلبك والهرمل وفي كل لبنان، فإن مؤتمر الدول المانحة سيوضع على السكة الصحيحة.
لذا، لبنان أمام مرحلة جديدة وحقبة مغايرة عن السابق على كافة المستويات، ربطا بكل ما يقوم به رئيس الجمهورية من خطوات وإنجازات.







