زيارة العمل هيكل إلى واشنطن مفصلية
بلغت العلاقة بين قصر بعبدا ومعراب مرحلة متقدمة جداً، بعد زيارة الوزير السابق والنائب الحالي ملحم رياشي إلى قصر بعبدا، ومن ثم إتصال رئيس الحزب الدّكتور سمير جعجع برئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لإبداء الدّعم لمواقفه الوطنية ، وتحديداً في موضوع حصرية السلاح، لذلك ثمة إجماع على دور وحضور رئيس الجمهورية وكل ما يقوم به، إضافة إلى تأكيده بأن الخمس سنوات المقبلة من عهده ستكون مرحلة متقدمة وواضحة جدا دونما أية شكوك، بأنه أخذ القرار منذ خطاب القسم، وهذا الخطاب ليس حبراً على ورق بل للتنفيذ، بدليل ما يجري في موضوع حصرية السلاح والإصلاحات البنيوية المالية والإدارية ومكافحة الفساد وسواها، ومن ثم عودة إدارة الدولة إلى ما كانت عليه، والحفاظ على المؤسسات، ولا سيما تفعيل تلفزيون لبنان في الحازمية، والتأكيد بأن هذه المحطة ستقلع مجددا لأنها وجه لبنان المشرق والإيجابي، وهناك خطوات كبيرة سيقوم بها الرئيس على سائر مؤسسات الدولة، يجب أن تكون موضوعة على السكة الصحيحة.
في سياق متصل، فإنه في موازاة هذا التقدم، فإن زيارة قائد الجيش العماد رودلف هيكل إلى الولايات المتحدة الأميركية، بعد التأجيل الذي حصل، فقد أزيلت كل الرواسب، لا سيما على ضوء إنجازات الجيش اللبناني في جنوب الليطاني، وانتقاله لمرحلة ثانية شمال الليطاني، ومن ثم في البقاع والهرمل والبقاع الشمالي، وفي كل مناطق لبنان، وينقل بأن هذه اللقاءات ستشمل كبار المسؤولين العسكريين في أميركا، وتحديداً منطقة القيادة الوسطى، وهناك رزمة مطالب يحملها معه قائد الجيش حول موضوع المساعدات العسكرية واللوجستية، وسيضع المسؤولين الأميركيين العسكريين والسياسيين في ما بلغته قيادة الجيش في إطار تنفيذها لخطة مجلس الوزراء، أي حصرية السلاح، لذلك هذه الزيارة تعتبر مفصلية ومهمة، وهناك أجواء بأن العماد هيكل سيزور الكونغرس الأميركي، ويلتقي برئيس لجنة الدفاع والمال، اللذين لهما الحق في إقرار المساعدات للجيش اللبناني، وهذا ما يحصل نظراً لمواقف رئيس الجمهورية، وإنجازات قيادة الجيش في موضوع حصرية السلاح.






