خاص – إنعكاسات أكيدة لأحداث فنزويلا وإيران على الداخل اللبناني

Betico Steel

لن تمرّ التطورات في فنزويلا وصولاً إلى إحتجاجات إيران مرور الكرام، وبالتالي ستكون لها تداعيات على الداخل اللبناني، بإعتبار أن كل من كاراكاس وطهران من صلب المحور الداعم لحزب الله وقوى الممانعة،ة، ناهيك أنها ما تبقى من الدول التي تعتبر الداعم الأبرز لإيران، وكانت على علاقة وثيقة وداعمة للنظام السوري المخلوع، أي نظام بشار الأسد، فعلى هذه الخلفية، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي المخلوع مادورو، وصولاً إلى الاحتجاجات العنيفة في طهران، وما يمكن أن تصل إليه من إسقاط النظام أو حدوث بلبلة أو تعديل سلوك النظام كما يأمل أنصار السياسية البراغماتية في واشنطن ، وبالتالي بقاء فرضية ضربها من قبل أميركا والكيان الإسرائيلي، فماذا سيترك ذلك من تداعيات على الداخل اللبناني ؟ لا سيما أن كل من فنزويلا وإيران هما الداعم الأبرز والأساس لحزب الله، لا بل ثمة معلومات وأجواء بأن التواصل بين حزب الله والمسؤولين الفنزويليين، وعلى رأسهم مادورو، لم ينقطع، حيث هناك زيارات متبادلة وتدريب واستخبارات وتهريب أموال وسوى ذلك، فعلى هذه الخلفية ثمة ترقب لمدى هذا الانعكاس على بنية الحزب المالية والعسكرية، لا سيما أن الأموال تأتي عن طريق فنزويلا ، وبناء عليه فإن احداث فنزويلا ستكون ضربة موجعة لهذا المحور الذي انهار بسقوط بشار الأسد.

هنا، تقول المصادر المتابعة ووفق معلومات دقيقة، بأن حزب الله عليه أن يقوم بخطوات سريعة ليبقى جناحاً سياسيا ويسلم سلاحه دون أي مناورات، لأنه لم يعد هناك من يحميه أكان من فنزويلا أو إيران، وبعد سقوط النظام السوري، إلى محاولة تحسين الوضع في العراق وما يجري في اليمن، ما يعني أنه بات وحيداً، لذا فالأجواء تشي بأن حزب الله إما يتخذ خطوات عاجلة وحكيمة، وإلا سيكون هناك ضربات جديدة، وتستغل إسرائيل الوقت الضائع في فنزويلا واحتجاجات إيران، وتقوم بضربة كبيرة على بنية حزب الله العسكرية وما تبقى منها، وهذا موضع ترقب وانتظار، وربما القرار متخذ، ولذلك كل الاحتمالات ستكون واردة في هذه المرحلة الصعبة والمفصلية.

أنطوان غطاس صعب

Ralph Zgheib – Insurance Ad

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد