أنطوان صعب – الرئيس عون حريص على السيادة والتضحيات في أية مفاوضات مُرتقبة

Betico Steel

يدخل لبناني جوّ التسويات في المنطقة ، حيث بدأت الترجيحات تتفاوت بين المفاوضات المباشرة وغير المباشرة، وإنما من منطلق السيادة الوطنية وعدم التنازل عن الحقوق اللبنانية، هذه هي ثوابت ومسلمات رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، الذي ينطلق من هذه منها مؤكداً ألا تنازل عن أي حق أو شبر من الأراضي اللبنانية قبل انسحاب العدو وإطلاق الأسرى حفاظاً على كرامة الوطن واللبنانيين والشهداء والجرحى، هذا هو الدور لذي يقوم به رئيس الجمهورية على أكمل وجه من خلال لقاءاته مع كل الموفدين الدوليين والغربيين وسواهم، الى السفراء عبر مواقفه حيث منطلقاته واضحة ومحسومة من خلال المفاوضات التي تحمي لبنان وتضحياته، ولهذه الغاية رحّب بالمفاوضات وقال لبنان جاهز لها، لخلاص لبنان من الحروب والأزمات والانطلاق نحو العمل الإنمائي والتنموي والاقتصادي، وبالتالي ان البلد عانى بما فيه الكفاية من الحروب وكل ما أصابه عبر التاريخ ، ويُخطىء من يظنّ أن لبنان يدخل المفاوضات ليتنازل عن السيادة أو أنه يدخل المفاوضات من منطلق الاستسلام فهذا وهم يعتري البعض، فرئيس الجمهورية يُدرك مصلحة الوطن واللبنانيين وهو الحريص على البلد ووحدة أراضيه وسلامة أبنائه.
وعلى هذه الخلفية ان الرئيس العماد جوزاف عون، سيكون مفاوضاً لا يستسلم بل يُعبّر عن تطلعات اللبنانيين بالأمان والسلام الشامل والعادل، وبالتالي عدم تنازله عن أي شبر من الأرض.
وفي السياق، تشير المعلومات أن الأسبوعين المقبلين حاسمين خصوصاً بعد وصول السفير الأميركي ميشال عيسى، حيث سيلتقيه رئيس الجمهورية ويؤكد على هذه الثوابت الوطنية والسيادية، ولبنان أمام زحمة ديبلوماسية، وهناك قلق وخوف لدى البعض من حرب شاملة فهذا لن يحصل، إذ يستمرّ العدو في إستهدافاته وإغتيالاته ولكن رئيس الجمهورية سيؤكد للسفير الأميركي الجديد وكل من يلتقيه ضرورة ردع هذا العدو الذي لم يُعلن بعد مشروعه للسلام والمفاوضات، والرئيس عون يُشدّد أولاً على وقف الاعتداءات الاسرائيلية ووقف إغتيالاته وإعادة الأسرى والدخول في المفاوضات، وبعدها لكل حادث حديث.

أنطوان غطاس صعب

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد