إنتخابات “الرّابطة” تُبدّل معادلات الشرق الأوسط والعالم
كتب : أنطوان غطاس صعب
فجأة يدعو الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إعلان حالة الطوارىء الأميركية، طالباً من مجلس الأمن القومي تزويده بآخر التقارير السريّة.حلف الشمال الأطلسي في حالة إنعقاد دائم لمواكبة آخر التطورات. وفي المنطقة عندنا توقّفت الصواريخ والمسيّرات بين طهران والعدو الإسرائيلي، وذلك للتفرّغ للمستجدّ الذي تصدّر الأضواء والإهتمامات بشكل إستثنائي: إنتخابات “الرابطة” ومجلسها الإداري.
رؤساء أوروبا أيقنوا أن هذا الإستحقاق قد تكون له إنعكاسات مباشرة على الإقتصادات العالميّة. ودول الخليج العربي قرّرت مُضاعفة إنتاجها من النفط، مخافة أن تضرب إنتخابات “الرابطة” عمليات التصدير المُتوقّعة.ترامب نفسه، ألمح إلى أنه سينتظر ويترقّب ما ستتمخّض عنه ليبني على الشيء مُقتضاه. فهذه الرابطة قد تُبدّل الحسابات العالميةّ في “ليلة ما فيها ضوّ قمر” كما يُقال، وعليها قد يتحدّد مصير أنظمة.
تردّد أن بعض القوى الغربية طلبت من ممثليها تزويدها بآخر المعلومات. سفراء أجانب حجزوا في فنادق المنطقة هنا، ليكونوا على بيّنة من مصير الإنتخابات.
كل هذا في ميل، والمعلومات العسكرية المُسرّبة في ميل آخر. حُكي أن “أبو يوسف” همس في أذن “أم يوسف” في جلسة بعد الظهر على “سطيحة” المنزل العائليّ، حقيقة قدوم بارجة حربية إلى مياه المتوسط، مُلمّحاً أن نتيجة الرّابطة قد تطيح بأنظمة حديديّة موجودة. وقد أكّد على ذلك جارهما “ديك الحيّ” كما يُلقّب.وأكثر من ذلك، فهذا الأخير إستند إلى إتصالاته الدولية التي إستشفّ منها أنّ الرابطة المذكورة قد يكون لها دور في التسوية الشرق أوسطية، وربما في حلّ أخير ونهائي للملف النووي الإيراني وحيث فشلت الوكالة الدولية للطاقة الذريّة في إيجاد تسوية له.
كلّ التوفيق للمجلس الإداري الجديد للرّابطة، آملين أن يعيد أموال المودعين وأملهم في مستقبل لبنان الغد.
(ملاحظة : هذا المقال مُستوحى من خيال كاتبه ولا يعبّر عن حقيقة الأمور)






