خاص – إحصائيات عمشيت تُعطي الأفضلية للائحة التغيير برئاسة الدّكتور جوزيف الخوري
في معلومات خاصة بموقع “جبيل اليوم”، أنّ إحدى شركات الإحصاء المعروفة قامت منذ أيام بإستطلاع رأي للناخبين في عمشيت بين لائحتي “عمشيت للكلّ” التي يرأسها الدّكتور أنطوان بربر عيسى، ولائحة “الأمل” التغييريّة برئاسة الدّكتور جوزيف وديع الخوري. وبنتيجة الدّراسة تبيّن تفوّق واضح للائحة الخوري التي تجمع كلّ أطياف المعارضة، بالإضافة إلى دعم من قبل مناصري القوات اللبنانية الذين قرّروا دعم نهج التغيير في البلدة تماشياً مع سياسة الحزب على مستوى لبنان والذي كان له الفضل في التأسيس للمرحلة الجديدة، بالإضافة إلى تأييد نسبة كبيرة من مؤيدي التيار الوطني الحرّ، والرئيس ميشال سليمان الذي أصدر بياناً دعم فيه التغيير وتداول السلطة في عمشيت وكلّ لبنان، والنائبين السابقين ناظم ووليد الخوري، وشريحة واسعة من الفعاليات العائلية التي قرّرت الإنتفاضة على الواقع المرير الذي وصلت إليه عمشيت، وهي التي كانت “دُرّة” قضاء جبيل في الفكر والعلم وفي السياسة والإنتخابات وتصدير الرؤساء والمسؤولين، والإقتصاد والتجارة، وغيرها من المجالات التي فقدت بريقها في السنوات الماضية.
وتشير مصادر معنيّة إلى أنّ زمن الأوّل تحوّل، لأن الأولوية هي للإنماء في عمشيت وليست للوعود والبرامج الإنتخابية الفضفاضة غير القابلة للتطبيق، والمطلوب اليوم الخروج من الحفرة التي نحن فيها والبدء في التّفكير كيف يمكننا إستنهاض بلدتنا من الواقع الذي ترزح تحته، عبر لائحة “الأمل” التي تضمّ نخبة من أصحاب الإختصاص والخبرة والكفاءة والكفّ النظيف، وعلى فكرة لماذا هذا التّعبير إستفزّ الفريق الآخر، هل باتت الشفافية والنزاهة من المُحرّمات بالنسبة إلى البعض؟!
وتابعت : نحن لا نخوض منافسة ديمقراطية مع أشخاص، بل مع سياسة إنمائية فاشلة أوصلت عمشيت إلى الحضيض، بغياب خطط الإستدامة والتنمية والبنى التحية وبإنتشار النفايات بشكل كبير،وهذه السياسة مُستمرّة ولن يوقفها شيء سوى وصول لائحة “الأمل” التي تفاعل معها شباب وشابات عمشيت بشكل كبير.
وأضافت : أنه في القرن ال٢١، مقولة “بيحكِّم ببلاش” لا تصنع مجلساً بلدياً مُنتجاً، فهذه مسيرة طبيّة طويلة في عمشيت وليست منّة أو “تربيح جميلة”، منذ أيام طبيب الفقراء شهيد الخوري، وصولاً إلى الدكاترة وليد ورغيد وزياد والمُرشح جوزيف الخوري وغيرهم من أطباء الإنسانية في البلدة، فنحن لسنا في إنتخابات نقابة الأطباء، والدكتور عيسى حتى ولو أصبح رئيساً سابقاً للبلدية يمكنه أن يستمرّ في هذه اللفتة الطبيّة.
وقالت : التغيير لا يتطلّع إلى أعمار الأشخاص كما يسخر البعض، وإنما ذهنيّة العمل هي التي تفرض هذا التغيير في المجتمع، وبدلاً من كيل الشتائم والتجريح والدّخول في المواضيع الشخصية، ليتطلّع هؤلاء إلى مستقبل عمشيت أولاً.
ورأت المصادر أنه يوم ٤ أيار، أكيد ما في “نومة” على السّابعة والنصف، ولا حتى عند منتصف الليل، لأن المفرقعات ستملأ سماء عمشيت إيذاناً بمرحلة جديدة تعود فيها عمشيت لؤلؤة على شاطىء البحر المتوسط.
أما إذا كان “البلانطون” هو من يشكّل اللائحة ويختار الأشخاص في صفوفها، فقمح راح تاكلي يا حنّة ، ختمت المصادر.





