لبنان وفلسطين : لن يبقى إلا سلاح الجيش اللبناني في المخيمات وخارجها

Betico Steel

إسترعى الإهتمام لدى المراقبين التناغم والتوافق البارز على مختلف المستويات بين رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وبكركي والبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الرّاعي ، لا سيما أن مواقفهما متطابقة ، وعليه ، فالرئيس عون رسم خارطة طريق من بكركي في يوم الفصح المجيد ، عندما أكد على موضوع السلاح وكيفية الوصول إلى حل له ، ما ترك إيجابيات كثيرة على المستوى السياسي ، ما يعني يجب ترك الأمور كما تشير مصادر موثوقة ، في يد الرئيس الجمهورية الذي يحظى بدعم غير مسبوق من بكركي لكل ما يقوم به ، والمسألة جادة بمعنى أن العام 2025 سيكون عام نزع السلاح ، ولن يبقى سلاح إلا سلاح الجيش والدولة اللبنانية .

وفي سياق متصل، علم من مصادر موثوقة ، بأنه تجري إتصالات على أعلى المستويات بين الدولة اللبنانية مُمثلةً بالرئيس اللبناني العماد جوزاف عون والسلطة الفلسطينية المتمثلة بالرئيس محمود عباس “أبو مازن” ، وهناك وتنسيق تام بين السفارة الفلسطينية في بيروت والخارجية اللبنانية ، وبين القوى العسكرية اللبنانية وحركة فتح في كل المخيمات ، للوصول إلى وضع خارطة طريق تتمثل بنزع سلاح المخيمات ، أي أن السلاح الفلسطيني سيسلم إلى الدولة اللبنانية ، ولكن هناك معضلة حول السلاح الخارج عن نطاق حركة فتح ، أي حماس والجهاد وبعض التنظيمات الأصولية ، ما سيكون موضع تشاور وتنسيق تام بين الفريقين للوصول إلى النتائج المبتغاة ، وعلى هذه الخلفية ثمة معلومات موثوقة ، أن الرئيس الفلسطيني كان من المتوقع أن يزور لبنان إلا أن الانتخابات للمكتب السياسي واللجنة المركزية في رام الله ستؤجل الزيارة ، لكنها قائمة وسيكون هناك موقف كبير من الجانبين اللبناني والفلسطيني ، يؤكد المؤكد بأن الرئيس محمود عباس قرر سحب السلاح الفلسطيني من المخيمات وتسليمه للجيش اللبناني ، على أن تتواصل الجهات المعنية لكيفية نزع السلاح الآخر لحماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية والديمقراطية وغيرهم من الفصائل الفلسطينية التي تعتبر محسوبة على إيران والنظام السوري السابق المخلوع ، لذا الأمور قطعت شوطاً كبيراً ، إنما في موضوع سلاح حزب الله ، فالمسألة قد يكون لها دور في إطار المفاوضات بين الجانبين الأميركي والإيراني ، بمعنى أن تكون ورقة السلاح لحزب الله ضمن هذا الإطار ، وبناء عليه فالمفاوضات إيجابية لكن لبنان في ظل ترقب وانتظار خلال الأسابيع القليلة المقبلة ليبنى على الشيء مقتضاه .

أنطوان غطاس صعب

Ralph Zgheib – Insurance Ad

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد