أنطوان صعب – تشديد رئاسي على ضبط الوضع الأمني دعماً للسياحة والإستثمارات
كشفت مصادر مطلعة لموقع “جبيل اليوم” عن لقاءات سياسية وأمنية عُقدت بعيداً عن الإعلام بغية ضبط الوضع الداخلي، ما أدى إلى انتشار الجيش اللبناني وإقامة حواجز وصولاً إلى الإنتهاء من خطة كاملة متكاملة لطريق المطار والضاحية .
وتشير المصادر إلى أن الأجهزة الأمنية نسقت مع بلدية الضاحية ، وأن حزب الله كان في هذه الأجواء ، بمعنى إزالة الصور والملصقات التابعة لحزب الله ، ومن ثم ما جرى في الأردن والذي كاد يؤدي إلى أزمة تم استيعابها من قبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ، الذي أجرى اتصالاً بالملك الأردني عبدالله الثاني ، بالاضافة إلى الدور الذي قام به رئيس الحكومة نواف سلام ووزير الخارجية وقادة الأجهزة الأمنية ، وتم تكليف وزير العدل عادل نصار من أجل مواكبة ومتابعة هذا الملف ، اي ثمة إمساك لمسار الأوضاع السياسية والأمنية من قبل العهد والحكومة ، وعلى هذه الخلفية تم احتواء الأزمة مع العراق وتوضيح الأمور حيث عادت إلى طبيعتها بعد ما أثير عن موضوع الحسد الشعبي.
من هنا، فرئيس الجمهورية يقوم بدور كبير في ضبط الوضع الأمني ، وبالنسبة إليه هو خط أحمر ، وعليه زار كل قادة الأجهزة الأمنية وكانت تعليماته واضحة للإمساك بزمام الأمور ، لأن هناك توجهاً لدعم لبنان من دول الخليج ورفع حظر السفر الرعايا الخليجيين ، ما يستدعي أن يكون طريق المطار سالكاً وآمناً ، وان يكون الإنتشار للجيش اللبناني ، ولا توجد أي صور و يافطات لخارج المعالم السياحية ، بمعنى هناك عهد جديد ، وكان ذلك بمثابة الرسالة .

وعلى هذه الخلفية هناك مواكبة ومتابعة من قبل المسؤولين لضبط الوضع ، حيث ثمة معلومات بأن أكثر من سفارة غربية وعربية ، استفهمت حول ما حصل مع الأردن ، فهل ذلك يعني أن التدريبات التي حصلت وكشفت الخلية الإرهابية كانت جديدة ، لذلك تم توضيح الأمور وكان هناك سعي واضح من قبل رئيس الجمهورية لقطع الطريق على فكرة أن لبنان لا زال بلداً غير آمناً ، لذا كان هناك انتشار للجيش اللبناني والقوى الأمنية والأجواء مضبوطة في الداخل ، وثمة إهتمام واضح من قبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بالوضع الأمني الداخلي ، لأن ذلك سيؤدي إلى السياحة والاصطياف والاستثمار وعودة الرعايا الخليجيين إلى لبنان والمغتربين اللبنانيين.






