إتصالات مع الخارج لتحييد الضاحية الجنوبية وإنقاذ موسم الصيف
تشير مصادر سياسية لموقع “جبيل اليوم” إلى أن الجهود الديبلوماسية مستمرة لعدم تكرار قصف الضاحية أو أي منطقة لبنانية، خصوصاً بعد توفر معلومات بأن العدو الإسرائيلي سيستمرّ في قصفه مواقع لحزب الله ومواصلة اغتيال القيادات الميدانية، كما كانت الحال مع القيادي الذي ينسق العلاقة مع حماس وحزب الله .
وتتحدّث المعطيات إلى أن رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، يواصل اتصالاته ولقاءاته في هذا الإطار، والمخاوف قائمة من لجوء العدو إلى أي مباغتة ميدانية عبر عمليات هنا وهناك، على اعتبار أنه سبق زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط سلسلة عناوين، أولاً أن يأتي إلى المنطقة وتكون الحروب قد انتهت، إن كان بين بين روسيا وأوكرانيا كذلك، وبناء عليه فالساحة الداخلية ستبقى على ما هي عليه خلال الشهرين المقبلين، وبمعنى آخر قبل وصول ترامب إلى السعودية في أيار المقبل، ستستغل تل ابيب الوقت الضائع لمواصلة قصفها مواقع ومنصات صاروخية لحزب الله أينما وجدت، وحتى لو كانت في أنفاق أو أبنية ومستودعات كما كانت الحال في الضاحية الجنوبية عندما ضربوا مستودع للمسيرات، لأنه عندما يأتي ترامب إلى المنطقة وتحديداً إلى المملكة العربية السعودية، لا يمكنه أن يصل إليها وثمة عمليات عسكرية تقوم بها في لبنان أو غزة، إنما سيأتي ويكون الوضع هادئاً.
وعلى هذه الخلفية فالأسابيع القليلة المقبلة خطرة ميدانياً، وخصوصاً في غزة ولبنان واليمن، إنما الأجواء اللبنانية تؤكد أن المساعي جارية لعدم قصف الضاحية، كونها تشكل خطراً كبيراً على لبنان واقتصاده واستثماراته وعلى موسم السياحة، ما أدى إلى أضرار جسيمة عندما قصف العدو الضاحية مرتين خلال أسبوع وأثناء فترة عيد الفطر، وخلق بلبلة في صفوف القادمين إلى لبنان من رعايا أردنيين ومصريين وعراقيين ومغتربين لبنانيين ، وقد يكون كارثياً إذا استمر القصف قبل موسم السياحة الواعد، لذا ثمة اتصالات كبيرة تقوم بها الدولة اللبنانية عبر المسؤولين ووزير الخارجية، من أجل ثني العدو عن أي عدوان كبير، وينقل بأن الاتصالات إيجابية حتى الساعة، إنما تبقى اللعبة مفتوحة على كافة الإحتمالات في المرحلة الراهنة.
أنطوان غطاس صعب







