خاص – أصوات القوات بين المعارضة وعيسى…والحواط لا يتدخّل !

Betico Steel

بدأت الإنتخابات البلدية في عمشيت، تتّخذ طابعاً أكثر حدّة مع إرتفاع ظاهرة الإشاعات والأخبار التي يكثر “سوقها” عادةً في الإستحقاقات الإنتخابية.
ومع التّعويل الذي تبديه الأكثرية الصامتة في البلدة حيال إمكانية نجاح أطراف المعارضة في جمع صفوفها ضمن لائحة واحدة تُنافس اللائحة المُنافسة برئاسة الدّكتور أنطوان بربر عيسى، وهو ما يُعمل عليه بين المُرشحين جميعهم ويتردّد أن الإتصالات مُتقدّمة في هذا المجال، فإن الإنظار تتّجه نحو القوة السياسية الوازنة في عمشيت، ونعني القوات اللبنانية، التي علم موقع “جبيل اليوم” أن إحصاءات أوليّة تذهب بإتجاه إنقسام أصواتها بين لائحتي المعارضة وعيسى، مع العلم أنّ القيادة في معراب لم تحسم خيارها بعد، وهي تُدرك الخصوصية القواتية في هذه البلدة التي تختلط الحسابات الإنتخابات فيها بين العائلي والسياسي والخدماتي. بينما تشير مصادر مُقرّبة من النائب زياد الحواط، والذي حصد حوالي ٨٠٠ صوت في عمشيت خلال الإنتخابات النيابية الماضية، أنه لن يتدخّل في هذا الإستحقاق لأن أنصاره يتوزّعون بين الفريقين، ولأن إنتخابات نيابة ٢٠٢٦ على الأبواب.ناهيك بتداخل العوامل العائلية بين كل من الإنتخابات البلدية والإنتخابات الإختيارية، وكلّ مُرشّح “مخترة” يبحث عن تجنّب إثارة حفيظة هذه الفئة من الناس أو تلك. ويبقى رئيس مكتب الرياضة في الحزب يوسف القصيفي على مسافة واحدة من الجميع، مُتمتعاً بحيثيّة خاصة به “لم يَحُنْ أوانها بعد” كما يُردّد.

من ناحية ثانية، تشير مصادر في المعارضة العمشيتية إلى أن هناك نهجين لا يلتقيان،النهج السابق والآخر الذي يُعمل على توحيده وينطلق من ضرورة إنقاذ عمشيت ورفعها إلى مصاف البلدات المُتقدّمة، وما على الناخب إلّا الإختيار !

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد