هذا هو الشيخ جورج كنعان
يبقى الشيخ جورج كنعان، من الشخصيات التي لها دورها وحضورها على المستويين الداخلي والاغترابي نظراً لما يقوم به من أعمال وطنية وانسانية وخيرية، فهو من كان له اليد الطولى في بناء القصر البلدي في بلدته سوق الغرب، الى مساهمته في اعادة اعمار وتشييد الكنيسة في البلدة عينها، اضافة الى قضايا وعناوين كثيرة لا يفصح عنها، ناهيك الى أنه متمسك بجذوره في سوق الغرب حيث له تاريخ ناصع ولعائلته التي لطالما كانت سوق الغرب قبلتها وستبقى مهما ارتحل الى بلاد الاغتراب.
في السياق، ان الشيخ جورج كنعان من المثقفين الذين لهم باع طويل في التاريخ أكان على المستوى الوطني حيث يعود دائماً للتاريخ، فمن ليس له تاريخ لا مستقبل له.
وعلى هذه الخلفية يشدد على وحدة البلد وانصهار جميع شرائحه ومكوناته ، ومن الذين يعملون على ترسيخ وحدة الجبل بين كل أبنائه دون التمييز بين من ينتمي لهذه الطائفة وتلك، داعياً الى الإنماء واعادة المنطقة أي قضاء عاليه الى سابق عهده، دون اغفال أن لسوق الغرب تاريخ كبير في السياحة والإغتراب، ما يشدد عليه الشيخ جورج كنعان لتعود بلدته كما كانت قبلة السيّاح والأمراء والشيوخ والأدباء والشعراء، حيث لهم منازل وممتلكات.
أخيراً، يبقى الشيخ جورج كنعان من الذين يسعون الى أن يكون لأبناء هذا البلد وطن يفتخرون به، بلد علماني فيه نخبة سياسية تحافظ عليه بعيداً عن الفساد والارتكابات، أي أنه من الذين يعملون على هذه القيم الانسانية والوطنية والمؤسساتية.





