المحركات تعمل… لكن القطار الرئاسي لم ينطلق فعليا بعد!

Betico Steel

عادت المحركات الرئاسية تعمل من جديد في أعقاب إعلان رئيس مجلس النواب نبيه بري موعدا جديدا لجلسة الإنتخاب في التاسع من كانون الثاني المقبل.

 ويوما بعد يوم، تبرز معطيات لا ترجح أي كفة حاسمة، فتارة تُضخ جرعات من التفاؤل وتارة أخرى يسود التشاؤم، إنما المؤكد ان الأسابيع المقبلة تحدد صورة التقاطعات والترشيحات وقبل كل ذلك إمكانية تحقيق الجلسات الإنتخابية المفتوحة .

وفي ظل غياب التوافق حتى الآن على شخصية مُعينة، يصعب القول أن الجلسة ستكون مفصلية أو تشهد إنجاز الإستحقاق الرئاسي. وفي هذا الإطار،  تقول أوساط نيابية متابعة عبر وكالة “اخبار اليوم”، لا يمكن التحدث عن تقدم ملحوظ، لكن الاجتماعات التنسيقية بين الكتل النيابية قائمة.

Ralph Zgheib – Insurance Ad

 وفي الوقت نفسه، توقفت الاوساط عند تلميح الثنائي الشيعي الى التمسك بترشيح رئيس تيار المردة النائب السابق سليمان فرنجية، قائلة: هذا لا يعني انه منفتح على خيارات أخرى، خصوصا انه لا يتوانى عن الترداد أن فرنجية يتصدر لائحة ترشيحات. ولذلك، تضيف المصادر: يجب الإنتظار، مشيرة إلى أنه على مقلب المعارضة الاتصالات متواصلة من دون اسقاط التقاطع مع التيار الوطني الحر حول اسم الوزير السابق جهاد ازعور، في حين ان إي تقاطع جديد على اسم آخر لم يبرز بعد، ولائحة الأسماء التي يحكى عنها لا تزال في سياق الاقتراحات، وبالتالي لا يمكن القول أن الواقع الرئاسي تبدل أو حتى دخل في مراحل جديدة تسمح بمنح إشارات باتجاه إتمام هذا الإستحقاق وإنهاء الشغور الرئاسي.

وتتابع: قد يكون معنى حديث مستشار الرئيس الأميركي مسعد بولس عن عدم سلق الإنتخابات الرئاسية، مؤشرا واضحا بأن جلسة التاسع من كانون الثاني لن تحسم الرئيس، مع العلم انها تصلح أن تكون تمهيدية لحل يتبلور في المستقبل القريب .

وتفيد الأوساط نفسها أن عددا من الكتل النيابية في صدد وضع مقاربات جديدة أو حتى استكمال اتصالات لبلورة الإحتمالات بشأن موقف جديد يمكن اتخاذه لدعم أحد المرشحين، ومن هنا فإن لا شيء نهائيا بعد، وما لم تظهر بوادر مشجعة قبل عطلة الأعياد فهذا يعني أن موعد بت الملف قد يتجاوز المهلة المحددة، اما اذا قامت ضغوط فأن الرئيس ينتخب في تلك الجلسة وفق ما هو مقرر، موضحة أن بداية بروز لائحة ضيقة من الأسماء لم تحضر بعد وربما تتبلور قبيل الجلسة.

على مَن تعقد الأمال في هذا الموضوع، تعتبر الأوساط أن المسالة عائدة إلى إمكانية التوصل إلى أسماء مقبولة لا يراد ان تفرض على أحد وفي الوقت نفسه تتماشى مع مرحلة تطبيق القرارات الدولية ودعم المؤسسات بالتعاون مع حكومة جديدة.

سواء تأخر الاستحقاق الرئاسي أو تم في الموعد المحدد، فإن الاهم يبقى في انتخاب رئيس للجمهورية يعيد بناء الدولة القوية كما يطالب كثيرون.

كارول سلوم – وكالة “أخبار اليوم”

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد