الملف الرئاسي الحاضر الدائم في عين التينة… لكن هل من تقدم؟!
على الرغم من ان لا صوت يعلو فوق صوت الطيران الحربي والاستطلاعي الاسرائيلي فوق لبنان وعاصمته والحرب الدائرة في البلد، الا ان ملف الرئاسة دائما مطروح في عين التينة ولا يغيب عن اللقاءات التي يعقدها رئيس المجلس نبيه بري.
ولكن هل يمكن الكلام عن اي تقدم؟! يجيب عضو كتلة التحرير والتنمية النائب قاسم هاشم، عبر وكالة “أخبار اليوم”: لا نريد استباق الامور لا سيما في هذا الظرف الدقيق، كما لا نريد الدخول في السجالات ولا في اي جدل عميق مع اطراف اخرى، مشددا على ان المصلحة تقتضي التعالي عن ردود الفعل نظرا الى المصلحة المصيرية التي يمر بها البلد.
واذ شدد على اهمية “ان ننتظر” لنرى ما ستسفر عنه الاتصالات، قال هاشم: عندما يتعرض البلد لمثل هذا العدوان الهمجي من المفترض ان تكون الروح الوطنية التضامنية هي السائدة لان الخطر يطال الوطن وجميع من فيه دون استثناء.
وختم: ان لم تقل خيرا في هذا الزمن فالصمت ابلغ، على ان يكون الخير لكل الوطن وكل الناس!

خاص – وكالة “أخبار اليوم”






