خاص – من “عتّال” إلى إعلامي … كيف ؟!
في أول حلقة ننشرها ، أن أحد الذين يعملون في صفحة تواصل إجتماعي، كان عتّالاً يحمل الأكياس في أحد السوبيرماركات ، فجأة أصبح يُطلق على نفسه إعلامي ويدخل في “ليلة ما فيها ضوّ قمر” إلى أحد الإذاعات ؟!
في الحقيقة هو يعمل على إبتزاز الناس ، والكلّ بات يعرف هذا الأمر ، وكان يبحث عمّن يشبهه في هذا الموضوع ، إلى أن وجد أحد المطرودين من مؤسسة إعلامية معروفة ( كان يقدّم القهوة حتى لا تأخذكم المخيّلة بعيداً )، لأسباب معروفة ، فحملا يدي بعضهما البعض وسارا في الطريق الضالّ .
معروف عنهما أنهما دون شهادة “السيرتيفيكا” ،يصعدان في السيارة الداكنة الزجاج ، ويبحثان عمّن يستطيعان أن يشحدا منه ، علماً أن أحدهما يجلس في أحد مقاهي المدينة باحثاً عن أحدهم يدفع عنه فنجان قهوة ، علماً أنه لا يداوم في مكتبه الذي طُرد منه ، وعاد بعد أن شغّل إحدى الوساطات الحزبيّة لمنع طرده، ليُعاد إلى المكتب، خصوصاً أن شكاوى عدّة تَرِدْ إلى المسؤولين عنه .

غداً حلقة جديدة مع “الشحّاد” وهو الذي اللقب الذي بات يوصف به كلٌّ سافِلي الإعلام.






