الشيخ مروان خير الدين حاضر ناظر في لقاءات جنبلاط وأرسلان … ودوره في حاصبيا لم يتوقف
كتب وجدي العريضي : ترك التقارب الجنبلاطي-الارسلاني علامة فارقة، وهذا ليس بالجديد، إذ سبق وأن كان هناك رجال يتميزون بالدور الوطني والدرزي الصميم، وكان لهم الباع الطويل في جمع المير والبيك، وتحديداً الوزير السابق الشيخ مروان خير الدين، الذي يتمتع بأخلاقية سياسية وطنية، ناهيك إلى دوره الدرزي، حيث له اليد الطولى في وحدة الصف بين سائر الموحدين الدروز إلى ما يقوم به بصمت، وبعيداً عن الأضواء والإعلام، من خلال الأعمال الخيرية وتحديداً دعمه لمستشفى حاصبيا الحكومي، إلى أمور كثيرة قام بها الشيخ مروان خير الدين بصمت، وهو الذي يبقى من الذين لهم صلة بسائر القيادات الدرزية والمشايخ الذي يكن لهم كل التقدير والإحترام، ويقف على رأيهم، وحكمتهم.
من هذا المنطلق، فعشاء رئيس الحزب الديمقراطي الأمير طلال أرسلان على شرف النائب السابق وليد جنبلاط، ومن خلال مساعي وحضور ومشاركة الوزير السابق الشيخ مروان خير الدين، فذلك من شأنه أن يكون له اليد الطولى في كل الاستحقاقات الدرزية والانتخابية، لا سيما أن حاصبيا وبمعزل عن كل ما واكب الإنتخابات النيابية السابقة، تكن بكل طوائفها ومذاهبها واحزابها التقدير للشيخ مروان خير الدين الذي بعد نتائج الانتخابات النيابية الأخيرة لم يدخل في أي بازار وتعليقات، والاستحقاق الإنتخابي المقبل سيكون الفيصل لمن وقف إلى جانب طائفته وكل الأحزاب وأبناء منطقة حاصبيا برمتهم، ولا زال يقوم بدوره في كافة الميادين على أكمل وجه.





