- Advertisement -

- Advertisement -

تعقيدات أمام إنتخاب الرئيس

لا زالت التعقيدات حول انتخاب رئيس للجمهورية قائمة، ودونها صعوبات وعقبات داخلية وإقليمية ودولية، حيث الجهود تنصب على حلحلة الوضع في غزة، والتوصل إلى هدنة وانسحابها إلى الجنوب، وعندها يمكن الحديث بأن انتخاب الرئيس قد بدأت معالمه تظهر، لكن وفق المعلومات الموثوقة، فإن سفيراً غربياً في بيروت، أكد للمعنيين الذين التقاهم، بأن الموفد الفرنسي جان إيف لودريان قد لا يعود إلى بيروت في هذه المرحلة إلّا بعد معرفة المسار الذي ستسلكه الاتصالات والمفاوضات الجارية حول غزة والجنوب، وعندها يمكن الحديث عن عودته، لكن حتى الساعة ليس في الأفق ما يدلّ بأن هذه العودة قريبة، نظراً لصعوبة الوضع في المفاوضات الجارية بين حماس والعدو الإسرائيلي برعاية المصرية، حيث الأجواء لا تؤكد بأنه تم أي إنجاز في هذا الإطار، لذلك فالإستحقاق الرئاسي يدور في حلقة مفرغة في ظل تمسّك الأطراف بمواقفها موالاة أو معارضة أو وسطيين، وبالتالي خصوصاً أن الثنائي الشيعي لم يتنازل عن ترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، تحديداً في هذه المرحلة، إذ ينقل عن أوساطه بأن أحداث الجنوب وكل التطورات والأحداث التي حصلت في الآونة الأخيرة، تؤكد على ضرورة أن يكون رئيس تيار المردة رئيساً للجمهورية، ولهذه المسألة أكثر من معطى، إذ قد تحصل أية مفاوضات ومقايضات بين الثنائي والمجتمع الدولي في إطار المفاوضات الجارية حول الجنوب لتمرير انتخاب النائب السابق فرنجية، لكن حتى الساعة الأمور تدور دون الوصول إلى ما يؤكد المؤكد بأن ثمة شيء ما يطبخ وستنتهي منه اللجنة الخماسية لينتخب الرئيس، بل كل من يتابع ويواكب أو يلتقي بسفراء الخماسية يعود بنتائج مخيبة، لأنه حتى الساعة ليس هناك أي تقدّم في هذا المسار.

أنطوان غطاس صعب – صحيفة “اللواء”

Ralph Zgheib – Insurance Ad

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد