- Advertisement -

- Advertisement -

لعبت دور الطعم في قضية “التيكتوكرز”.. استدعاء “جيجي” من قبل مكتب مكافحة الجرائم المعلوماتية

دخلت “باربي” على خطّ عصابة “التيكتوكرز” التي استدرجت الأطفال القصّر إلى شاليهات شهدت على تخديرهم واغتصابهم وتصويرهم، ومن ثمّ المتاجرة بـ”الفضيحة” في حال تجرّأ أحدهم على إفشاء الأسرار. و”باربي” لقب نالته بعد ظهورها في برنامج تلفزيونيّ شهير، لتعود إلى الأضواء من جديد بمسمّى آخر “صنّارة الأطفال”، وهذه المرّة من بوّابة القضاء بعد الادّعاء عليها ضمن قائمة الـ14 متورطًا.

وبحسب معلومات خاصّة لـ”النهار” ادّعى المحامي العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضي طانيوس الصغبيني غيابيّاً على غنوة.غ التي كانت تعمل موظفة في محل الألبسة العائد للمدّعى عليه الموقوف المعروف بـ”آبّو” وهي لعبت دوراً في استدراج القصّر، وتبيّن أنّ لها صفحة على موقع إلكتروني باسم وهمي يعتقد أنّه سارة.
كما أصدر بلاغ بحث وتحرّ في حقّها. وطلب من قاضي التحقيق الأوّل في جبل لبنان نقولا منصور تعميم مذكرة توقيف غيابية بحقّها على الإنتربول.
وبذلك بات عدد المدّعى عليهم في ملفّ استدراج قصّر والاعتداء عليهم جنسيّاً 14 شخصًا.

وفق المعطيات الأولية، تعمل الموديل الشهيرة بـ”جيجي”، والمعروفة بميولها للفتيات، في محلات بيع الملابس الجاهزة في برج حمود “ماتريكس” العائدة للمتورّط في القضية “آبّو”. وفور كشف هوية المتورط الأول الحلاق جورج مبيّض غادرت (غ.غ) لبنان وحذفت حساباتها التي ازدحمت بها مواقع التواصل، كونها معروفة بأنّها “موديل” و”بلوغر”.

والصبية التي تصف نفسها بأنّها تملك جمالاً “غير العرب”، ولديها “رانج روفر” من أحدث الموديلات، هي ابنة أب لبنانيّ وأم كوريّة: “أنا ميكسد ليبانيز كوريان”، تولّت مهمة استدراج الأطفال القصّر بغرض الإيقاع بهم ضمن نطاق العصابة.

وظهرت الفتاة في برنامج تلفزيونيّ شهير لتحكي عن جمالها: ” أنا مهووسة بحالي وتكاويني غير التكاوين العربية”.

وفي مقابلة أخرى خاطفة كانت تستقلّ سيارتها، سألها المذيع: “أنت جميلة جدّاً. هل أنت لبنانيّة؟”. ضحكت وردّت على سؤال آخر طرحه عليها: “من أين لكِ هذا الثراء لتقودي “رانج روفر” حديث جداً”. فأعطته النصيحة: “ركّز على “الكاريير” وما تهتم بكلام الناس وكل مصدر للمال اشتغل عليه بيجيب بادجيت”.
وطلب القاضي الصغبيني من قاضي التحقيق تعميم مذكّرات التوقيف على الإنتربول فور صدورها، وإرسال طلبات مساعدة قضائيّة إلى الدول التي فرّ إليها المتورّطون.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد