- Advertisement -

- Advertisement -

لتطوير العلاقات اللبنانية-الخليجية … لبنان بحاجة لأمثال الأستاذ سمير الخطيب

كتب وجدي العريضي : تبقى العلاقات اللبنانية الخليجية تاريخية بامتياز، وإن شابها بعض التوتر والتباينات والخلافات، بعد الحملات التي تعرضت إليها المملكة العربية السعودية وعدد من دول الخليج، وبالتالي البلد اليوم بحاجة إلى من هم على دراية تامة من الحكمة والعلاقات الطيبة مع دول الخليج لإصلاح ذات البين، وهذا ما كان يقوم به رئيس مجلس الأعمال اللبنانية الخليجية المهندس المرحوم الأستاذ سمير الخطيب، الذي لعب دورا أساسياً ومفصلياً في إبقاء هذه العلاقات قائمة، لاسيما بين بيروت والرياض، وكان يحظى بتقدير ومحبة السفير السعودي في لبنان الدكتور وليد بخاري وسائر دول الخليج، نظراً لحكمته ودوره ومحبته للخليج، ونظافة كفه وشفافيته، وبمعنى أوضح الأستاذ سمير الخطيب كان من خلال ترأسه لمجلس الأعمال اللبناني الخليجي من الذين ساهموا في بناء وتطوير هذه العلاقات.
من هذا المنطلق، فإننا اليوم أمام مفصل أساسي، أكان على صعيد رئاسة الحكومة، حيث يحتاج البلد إلى رجل يتمتع بمزايا وخصال المهندس الأستاذ سمير الخطيب، الذي كان مرشحاً أساسياً وفعلياً لتولي رئاسة الحكومة، ناهيك إلى الدور الذي قام به على مستوى الدول الخليجية، وما يربطه من علاقات طيبة مع سائر الأطراف والمكونات اللبنانية دون استثناء، وعلاقاته الجيدة مع سائر الأجهزة الأمنية من الجيش اللبناني والأمن عام وأمن الدولة وقوى الأمن الداخلي، لأنه يعتبرهم خشبة الخلاص والضامن للسلم الأهلي. ومن هذا المنطلق، فإن عائلته تتابع مسيرته والدعم والمساعدة وكل ما كان يقوم به الراحل الكبير الأستاذ سمير الخطيب في منطقته وعلى المستوى اللبناني، إذ نجله رجا وعائلته على علاقة طيبة بسائر القوى السياسية في لبنان والمسؤولين الخليجيين، حيث يرى نجله رجا الخطيب العلاقة بين لبنان والخليج من الثوابت والمسلمات الأساسية، ويجب الحفاظ عليها وتطويرها لأ ن السعودية وسائر دول الخليج لهم اليد الطولى في دعم ومساعدة لبنان في كافة المفاصل والمحن التي مر بها.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد