- Advertisement -

- Advertisement -

الجهود تبذل… هل يشارك “المردة” في اجتماع بكركي المقبل؟

رفض رئيس تيّار المردة سيلمان فرنجيّة إيفاد ممثلاً عنه الى اجتماع بكركي الخميس الفائت، كي لا يكون محرجاً امام حليفه الشيعي “حزب الله”، بعد الحديث العالي السقف عن تسليم سلاح الحزب وتنفيذ القرار 1559، فهذا الملف بالنسبة الى “المردة” يتطلب حواراً وطنياً لا حواراً مسيحياً احادياً، بحيث يجب اشراك الطرف المعني حرصاً على السلم الأهلي والحؤول دون الاقتتال الداخلي.
وتحدثت معلومات لوكالة “اخبار اليوم”، انّ الاجتماع المسيحي المقبل في البطريركية المارونية سيكون قريباً، وتحديداً بعد عيد الفصح المجيد، كاشفة عن جهود تبذل لاقناع تيار المردة بالمشاركة في الاجتماعات المقبلة، لكن الاتصالات لم تثمر ايجاباً حتى اللحظة كون التيار ارتأى عدم الحضور.
الى ذلك افاد مقربون من بنشعي، انّ الهدف الاساسي من اللقاء هو التخلص نهائياً من ترشيح فرنجية الى رئاسة الجمهوريّة، قائلين: هذه هي النقطة الوحيدة التي يتقاطع فيها رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل مع رئيس حزب القوّات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، ورئيس حزب الكتائب سامي الجميّل، وكل ذلك انطلاقا من حسابات مناطقيّة ضيّقة، على غرار اجتماعهم سابقاً لتطيير الحوار الوطني الذي دعا اليه رئيس مجلس النواب نبيه برّي لحل ازمة الشغور الرئاسي.

من جهة ثانية، يُدرك جيداً المعنيّون على مستوى القيادات المسيحيّة، انّ الحزب لا يُعير لأية مبادرات أهميّة، فمن غير الوارد فتح اي نقاش معهُ حول الملفات الداخلية قبل انتهاء حرب غزة، مما يعني أنه يتعامل مع مبادرة المرجعية الكنسيّة المارونية على أنها تقطيع للوقت ليس أكثر، خصوصاً انّ الوثيقة – في حال صدرت- تتحدث عن قضية السلاح خارج المخيمات وداخلها لتشمل سحب السلاح غير الشرعي، وعلى ضرورة ضبط الحدود، ببسط سلطة الدولة فعلاً وليس قولاً على كامل الأراضي اللبنانية.

شادي هيلانة – “أخبار اليوم”

Ralph Zgheib – Insurance Ad

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد