- Advertisement -

- Advertisement -

عام ونصف على مهمتها ولم تنتج رئيسا…هل ضغطت الخماسية بما يكفي ؟

المركزية – يستمر الاستحقاق الرئاسي محكوما بالمراوحة والجمود انتظارا لمبادرات خارجية او تطورات في مواقف الكتل النيابية والفرقاء السياسيين المعنيين من شأنها ان تساعد في انجازه وانتخاب رئيس للجمهورية بعدما تركته دول المجموعة العربية والدولية لهم باعتباره امرا داخليا عليهم ان يتفقوا على معالجته .

ومع توقف الحراك الجديد لسفراء المجموعة الخماسية في اتجاه القوى  السياسية لتحريك الملف الرئاسي، تشهد الساحة الداخلية  تحركات عدة محلية على هذا الصعيد، منها تحرك للتيار الوطني الحر لملاقاة دعوة رئيس المجلس النيابي نبيه بري في الدعوة الى تغليب منطق الحوار والتوافق على الرئيس العتيد قبل الذهاب الى جلسات انتخابية مفتوحة حتى تصاعد الدخان الابيض، اضافة الى معاودة النائب غسان سكاف تحركه، فالتقى حتى اليوم كلا من سفراء قطر ، فرنسا ،مصر، واميركا وغالبية القوى السياسية في اطار مبادرة جديدة يسعى اليها بعيدا من الاعلام بهدف التوافق على اسم ثالث للرئاسة يدخل السباق الانتخابي الى جانب الاسماء المطروحة والمعروفة للذهاب بعدها الى جلسات انتخاب .

وفي السياق نفسه تستكمل كتلة الاعتدال الوطني حراكها الذي استهلته بزيارة الرئيس بري في جولة على القيادات السياسية  والنيابية المعنية بملء الشغور الرئاسي شملت معظم الكتل والقيادات الروحية محاولة لتدوير الزوايا والدفع قدما للتوافق على توفير النصاب لانتخاب رئيس الجمهورية من بين اسماء يتم التقاطع عليها .

Ralph Zgheib – Insurance Ad

عضو كتلة لبنان القوي النائب ادغار طرابلسي اذ يثني عبر “المركزية” على الحراك الرئاسي الداخلي، يأمل في الوصول الى الغاية المطلوبة، باعتبار ان البلاد لن تعود قادرة على الصمود اكثر في ظل الازمات المتتالية التي تعصف بها على كل المستويات، خصوصا في ظل التطورات المتسارعة في المنطقة والتي باتت توجب انتخاب رئيس للجمهورية على وجه السرعة يواكب المتغيرات التي ستنجم عن حرب غزة وتشكيل حكومة قادرة تعاونه في اعادة الانتظام للدولة ومؤسساتها المتهالكة .

ويتابع: لقد بادرنا كتيار الى فتح خط مع الرئيس بري وكتلة التنمية والتحرير بهدف ملء الشغور الرئاسي انطلاقا من ضرورة الحوار ومستلزماته، باعتبار ان التباعد بين اللبنانيين لم ينتج سوى الازمات فكانت خطوة على الطريق الصحيح تبعها تحرك من كتلة الاعتدال الوطني نرحب به وبكل مسعى يهدف الى التوافق وتاليا انتخاب الرئيس العتيد خصوصا بعدما ظهر جليا ان حراك الخماسية بعد سنة ونصف السنة تقريبا لم يؤد الى نتيجة. في حين انها بما تمثل كانت قادرة عبر ممارسة الضغط على القوى اللبنانية المعنية بالاستحقاق الرئاسي على انتخاب الرئيس منذ زمن .

يوسف فارس – “المركزية”

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد