- Advertisement -

- Advertisement -

الشعب بوادٍ آخر

كتب العميد الركن المتقاعد زخيا الخوري :

الزعماء بوادٍ،والشعب بوادٍ آخر.
حوار أم نقاش أم تفاهم. خماسية أم خماسية زائد واحد.
بربارة ليف أم هوكستين أم جان إيف لودريان.
كل هذه الأعمال والإجتماعات والأسماء ، هي هدف المسؤولين وإهتمامهم كي لا يفوّتوا الفرص التي يستفيدون منها وتؤمّن لهم إستمراريتهم.
إنما الشعب في مكانٍ آخر من البحث عن البقاء، والمستقبل، والهواجس، ولقمة العيش،وعن ألقانون والمساواة في تطبيقه، والمؤسسات ومراقبة تفعيلها، تأمين العدالة بقضاءٍ نزيه، والمحاسبة بالسلطة.
للأسف أن وادي الزعماء سيل مياهها نزولاً، أي سهل المنال للحفاظ على مكانتهم ومزارعهم. بينما وادي الشعب سيل مياهه صعوداً، أي صعب المنال للوصول إلى بلد يستحقه الجميع.
ولكن لا بدّ لصعود هذا الماء أن يصل لذروته ويتحوّل نزولاً هادراً جارفاً معه كل زعماء الحرب إلى ما بعد البحر، ويفرز زعماء وطنيين يُعيدوا بناء بلد يستحقه جميع ابنائه.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد