- Advertisement -

- Advertisement -

أيوب: ميقاتي يسير عكس مسار “الخماسية” ونتخوف من تبنيه لخطاب الدويلة

أعربت عضو تكتل «الجمهورية القوية» النائب غادة أيوب، عن قلقها وتخوفها العميق من تطور الأوضاع في لبنان، في ضوء الموقف الأخير لرئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، لجهة تبني خطاب الدويلة على حساب الدولة« ورأت» أن هذا الأمر خطير جدا ويختلف عن حرب العام 2006، اذ ان ميقاتي لم ينأى بنفسه عما يقوم به فريق الممانعة، وبالتالي لم يعد هناك أي تحييد للخطاب الرسمي، بل هناك توحيد لخطاب الدويلة « متخوفة من أن أي ضربة عسكرية اسرائيلية قد تستهدف المؤسسات الرسمية اللبنانية».

وقالت أيوب في تصريح لـ «الأنباء» الكويتية: «ان كلام ميقاتي، يظهر مدى تحكم خط الممانعة بقرار الحكومة اللبنانية، ونستغرب كل الاستغراب في ان ينتقل ميقاتي وان يكون في صف الممانعة، ومواكبة خطاب حزب الله، فهو بات يسير في عكس مسار اللجنة الخماسية لجهة تحديد مواصفات رئيس الجمهورية، والتي اتفق فيها مع المعارضة على ضرورة انتخاب رئيس سيادي وإصلاحي وإنقاذي، وبإنتاج سلطة وحكومة تقوم بتحييد لبنان عن الصراعات، وإعادة بناء الثقة مع الدول العربية والخليجية والصديقة».

وردا على سؤال اعتبرت أيوب «ان موقف ميقاتي والبيان الذي أصدره مكتبه الاعلامي، بات عقبة ومخاضا عسيرا أمام انتخاب رئيس للجمهورية، بعد التحول الكبير في مواقف الحكومة، والتي اكدت على الربط بين الوضع في لبنان والحرب على غزة، وهي على عكس الاجواء التي اشيعت عشية التمديد لقائد الجيش العماد جوزاف عون».

Ralph Zgheib – Insurance Ad

وقالت أيوب: «ان ربط مصير الوضع في لبنان بانتهاء الحرب في غزة، ووقف مساندة غزة من لبنان، وربط الساحات، هو خطاب حزب الله وليس خطاب الدولة والحكومة اللبنانية، للأسف فإن المعركة الأساسية التي بدأنا بها كمعارضة وكتكتل جمهورية قوية في معركة الرئاسة، هي لعدم ايصال أي رئيس من خط الممانعة لإعطاء امل ودفع لعملية بناء دولة حقيقية، والانتهاء من وجود دولة رديفة، تسيطر على المؤسسات كافة».

وردا على سؤال حول المخاوف من حرب اسرائيلية على لبنان، دعت أيوب الى تحييد لبنان وعدم ربط الساحات وإعطاء ذريعة للعدو بالرد على لبنان، ورأت أن مساندة الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية هي في حل الدولتين، والذي يضمن السلام للبنان والفلسطينيين، الذين لهم الحق بأرضهم وبدولة لهم.

وقالت: لكن للأسف ان اخضاع لبنان بالقوة لقرار اتخذه فريق سياسي من طرف واحد، ولأجندة خارجية، لإعطاء فرصة لإيران بالجلوس على طاولة المفاوضات مع اميركا، لا يطمئن، في ظل ما نشهده في المنطقة، من اليمن الى العراق وسورية ولبنان، الا اذا عادوا الى ضميرهم وقاموا بتحييد لبنان، لأنه لم يعد لدينا اي حليف دولي او دولة عربية تقف الى جانبنا، لمساعدتنا على البناء والإعمار.

وعن الحراك العربي والدولي تجاه لبنان، رحبت أيوب «بأي مسعى لتقريب وجهات النظر وتحييد لبنان، لاسيما ان الحرب في غزة قد تطول الى العام 2025». وسألت: هل نستطيع ان نتحمل وزر هذه الحرب حتى هذا العام؟ داعية الى تحصين الساحة اللبنانية، وتطبيق القرار 1701 الذي يتضمن ضبط الحكومة اللبنانية للحدود، ومنع السلاح غير الشرعي على تلك الحدود، معتبرة ان الحكومة ترفع الشعارات فقط، ولا تطبق أي قرار دولي

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد