- Advertisement -

- Advertisement -

خاص – بايدن يطلب من هوكشتاين تحريك الملف الرئاسي

تشير مصادر ديبلوماسية لموقع “جبيل اليوم” إلى أن أحد الموفدين الغربيين نقل تحذيرات إلى المسؤولين اللبنانيين، بوجود قرار مُتخذ بالحرب في غزة وجنوب لبنان، وخروجها تالياً عن قواعد الإشتباك، التي تكون أحياناً ضمن الرسائل السياسية لتحسين الشروط التفاوضية، وأحياناً أخرى الإبتعاد عن قواعد اللعبة، ولكن الجميع متخوّف أن تحمل الأسابيع المقبلة عملية توسيع رقعة الإشتباكات، بعدما بدأ قصف العدو الإسرائيلي يطال مناطق في عمق الجنوب، وما الإنفجار الذي شهدته الضاحية الجنوبية مؤشراً على ذلك، في وقت يسري خوف من عودة مسلسلة الإغتيالات لأن العدو الإسرائيلي زرعت أجهزة تجسّس في معظم الدول الغربية والعربية، ناهيك إلى ما حصل في وادي السلوقي من دخول العدو على الخط، بما يعني أن الأمور تتخذ أشكالاً لم تكن واردة في بداية الحرب، وهذا ما ينبىء بعواقب وخيمة.
وتكشف المصادر أن هذه الوضعية العسكرية غير المريحة، دفعت الدول الشقيقة للبنان إلى التحرّك، وتحديداً السعودية من خلال إجتماع اللجنة الخماسية الدولية والعربية حول لبنان في وقت قريب، والمعلومات تقول أن اللقاء قد يحصل في الرياض أو باريس لسفراء الدول الخمسة.
وتتابع المصادر أن الموفد الأميركي آموس هوكشتاين دخل على الخطّ، وأعطي دوراً إضافياً لناحية بحث الملف الرئاسي، وهذا ما طلبه منه الرئيس الأميركي جو بايدن لعلاقته الطيّبة بالمسؤولين في لبنان، وخبرته في المنطقة، وهو بدأ يتحرّك في هذا الإطار، وسيعقد لقاء مع السفيرة الأميركية الجديدة في لبنان ليزا جونسون، ومن هنا التساؤل : هل عاد الإستحقاق الرئاسي إلى الواجهة ؟

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد