- Advertisement -

- Advertisement -

الأستاذ سيزار معلوف الحوار ثم الحوار … وحذاري من المقاطعة

Betico Steel

كتب وجدي العريضي


يبدي النائب السابق الأستاذ سيزار معلوف قلقه وإستغرابه لغياب المعالجات الجذرية للأوضاع الإقتصادية المزرية، ولاسيما أننا على أبواب الخريف وما يعني من إستحقاقات داهمة معشياً وإجتماعياً وتربوياً، إلى وسائل التدفئة دون أن يرف للمسؤولين جفن وهم غارقون في الترف السياسي في إطار الخلافات والمساجلات والشحن الطائفي أحياناً ، فيما الناس تعاني ظروفاً صعبة وقاهرة.
وفي سياق آخر فإن النائب السابق الأستاذ سيزار معلوف والذي إستشرف أفاق المرحلة منذ سنوات أكان في الداخل أوالخارج شدد في الآونة الاخيرة على أهمية المشاركة في الحوار وقال حذاري حذاري من عدم الجلوس على طاولة الحوار التي دعا إليها رئيس المجلس النيابي نبيه بري لأن الحوار هو الأساس للتلاقي والتواصل ومناقشة كل الأمور فالهروب من الحوار إنما هو هروب إلى الأمام ولا يصب في مصلحة البلد ويعتبر كارثة وطنية في هذه المرحلة لأننا نعيش الشغور الرئاسي وحكومة تصريف أعمال ومجلس نيابي لا يجتمع ومن كل وادي عصا إلى إنحلال الدولة ومؤسساتها ومرافقها وهذا يشكل أزمات متراكمة ما يستدعي وقفة وطنية مسؤولة من كل الأطراف سواسيةً للوصول إلى قواسم مشتركة وإنتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة والولوج إلى الإصلاح لأننا أمام مرحلة مفصلية في المنطقة ونشهد تحولات ومتغيرات ما يستدعي مراجعة كل فريق لحساباته لاسيما أن البعض لم يتعظ من تجارب الماضي ومقاطعة الحوار، فحان الوقت لوقفة مسؤولة فالناس تراقب وستحاسب ولن تسامح فيكفيها أزماتها ومصائبها وقهرها ومعاناتها.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد