المهندس جمال الجوهري قيمة إنسانية…ولأفضل العلاقات مع السعودية ودول الخليج.
كتب وجدي العريضي
يعتبر مسؤول لجنة الإغتراب في المجلس المذهبي الدرزي ومن الذين لهم باع طويل في الحقل الإغترابي والوطني والعمل الإنساني، المهندس الأستاذ جمال الجوهري ويبقون خارج الأضواء والإعلام، إلا أنه في ضمائر الناس وتحديداً بيئته الحاضنة لكل ما يقوم به في هذه المرحلة المفصلية التي يمر بها لبنان والمنطقة، ناهيك إلى أن المهندس الأستاذ جمال الجوهري يشدد في مجالسه على إقامة أفضل العلاقات بين لبنان والمملكة العربية السعودية ويعتبر الرياض قبلة الأنظار وهي التي وقفت إلى جانب لبنان منذ منتصف السبعينيات إلى اليوم في كل المحن والحروب التي مرت على بلدنا فكانت له السند والأخ الشقيق ووقفت إلى جانبه في هذه المحطات المفصلية، وهناك جالية لبنانية كبيرة تحظى بأفضل رعاية من قيادة المملكة من خلال درايتها وحكمتها في مقاربة الأمور لبنانياً وعربياً ووطنياً، فالقيادة السعودية رائدةٌ في كل ما تقوم به من إجل إستقرار المنطقة وسلامة الشعوب.
ويشدد المهندس الأستاذ جمال الجوهري على ضرورة أن يبقى لبنان إلى جانب كل مجلس دول التعاون الخليجي الذين كان لهم الدعم للبنان ولا زالوا إلى جانبه في السراء والضراء، وأخيراً وعودٌ على بدء فكل ما يقوم به المهندس الأستاذ جمال الجوهري إنما لا يبتغي خلفه أي موقف سياسي وسواه فهو يحظى بتقدير ومحبة المرجعيات السياسية في طائفة الموحدين الدروز، ناهيك على المستوى الوطني العام، وعليه يبقى أسمه على لسان أبناء منطقته والجبل والوطن في هذه المرحلة والظروف الإستثنائية التي يمر بها البلد من خلال دوره وتقديماته وحضوره.






