المعلوف… يكفينا أن البلد يُحتضر ليُشرّع الشذوذ
بقلم وجدي العريضي
يبدي النائب السابق الأستاذ سيزار المعلوف، قلقه وهواجسه لما يجري في البلد من أمور خارجة عن العادات والتقاليد والبنية الاجتماعية والأخلاقية التي لطالما كانت سمة كل العائلات اللبنانية مجتمعة ومن كل شرائح المجتمع اللبناني وطوائفه ومذاهبه، فالنائب المعلوف الذي استبق التطورات والأحداث وكانت له مرحلة استشراف لما وصلنا اليه بدقة متناهية من خلال التطورات الداخلية والإقليمية وكان ذلك موضع حديث الناس، فإنه مستاء لما يحصل اليوم وكأن البلد يعيش في بحبوحة وبألف خير من خلال اشتراع معجزات البعض عبر قوانين تشرّع العمل غير الأخلاقي من شذوذ جنسي وسواه، فالبلد يحتاج الى عملية انقاذ وحالة طوارئ اقتصادية وتكفيه مشاكله الاجتماعية والصحية والتربوية والإنسانية، فمن أين أتانا البعض بهذا القانون الجائر الذي يعمل له بعض النواب في المجلس النيابي.
ويتابع المعلوف بالقول، من اختفاء الى الظهور ومن السرّ الى العلنية، نحن لا نكره الخطأ انما الخطيئة والانجيل المقدس القديم والجديد يدين ويحذّر من العلاقة بين نفس الجنس، وفيه أيضاً أن مضاجعي الذكور لا يرثون ملكوت الله.
ويخلص قائلاً، من أين أتانا عشرة نواب بمشرع القانون الجائر البعيد عن قيمنا وأخلاقنا وعاداتنا وتقاليدنا، هل نسوا أو يتناسوا أن لبنان يحتضر “يلّي استحوا ماتوا، فليتقوا الله”.






