اللواء صليبا مكرما من جمعية “جاد”: ندفع اثمان سياسات حصلت منذ 30 عاما الى اليوم فلنضء شمعة في الظلمات ويدا بيد نستطيع الخروج من واقعنا

Betico Steel

وطنية – جبيل – كرمت جمعية “جاد” شبيبة ضد المخدرات، المدير العام لامن الدولة اللواء طوني صليبا، في احتفال اقيم في مركزها في حبوب – قضاء جبيل، في حضورالوزير السابق عماد حب الله، رئيس بلدية اهمج نزيه ابي سمعان، رئيس رابطة مختاري قضاء جبيل ميشال جبران ومختار المدينة عماد ملحمة، رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال لبنان مارون الخولي، رئيس مكتب اللواء صليبا العميد جورج المر، المستشار الاعلامي في المديرية العامة لامن الدولة الدكتور جورج حرب، قائد الدرك السابق العميد صلاح جبران، رئيس مركز امن الدولة في قضاء جبيل المقدم ربيع الياس ورئيس الجمعية جوزف الحواط واعضاء الجمعية ومدعوين.

الحواط

بعد النشيدين الوطني والجمعية، رحب  الحواط باللواء صليبا، مثنيا على “التعاون القائم بين الجمعية والمديرية العام لامن الدولة ، واشار الى ان اللقاء هو لاطلاق الحملة التي بدأناها في القصر الحكومي مع كل الاجهزة الامنية وعلى رأسها جهاز امن الدولة الذي كان سريعا في اعطائنا الارقام والاحصاءات التي سنعمل من خلالها”، متمنياً “زيادة عديد عناصر مكافحة المخدرات”.

Ralph Zgheib – Insurance Ad

جبران

وبعد عرض للفيديو الذي سيستعمل في حملة الجمعية، شكر جبران جهاز امن الدولة على “التعاون القائم مع الجمعية والعمل على توعية الجيل الجديد في ظل الظروف الصعبة التي تمر على الوطن”، وشدد على “اهمية التعاون بين الجميع للقضاء على هذه الآفة التي تزداد يوما بعد يوم”، وأكد ان “الاجهزة الامنية هي صمام الامان للوطن والمواطن ولولا سهرها على امن المجتمع  لما كنا مطمئنون الى حياتنا وحياة عائلاتنا”.

الخولي

والقى الخولي كلمة الجمعية، قال فيها: “يسعدنا كاعضاء في جمعية جاد أن نرحب بحرارة وتقدير لزيارتكم لمقرنا بالرغم من انشغالتكم العديدة وبعد المكان، وتعكس زيارتكم حرصكم واهتمامكم في تنفيذ كل مهام المديرية العامة لأمن الدولة خصوصا في إطار دورها في حماية الأمن الإجتماعيّ اهمها مكافحة آفة المخدّرات، وهذا الاهتمام لمسناه كمواطنين في مطاردتكم اليومية لعصابات وشبكات تجار المخدرات بحيث اعطيتم وحداتكم الامنية اوامر صارمة في مكافحة هذه الافة الخطرة على شبابنا وبالتالي على الدولة وامنها الاجتماعي. إننا نشعر بفخر بالجهود المبذولة من قبل جهاز امن الدولة لمكافحة هذه الآفة، ونتطلع إلى تعزيز التعاون والشراكة الفاعلة بين جمعية جاد وأجهزة أمن الدولة  في مجال مكافحة المخدرات والحد من تجارتها الضارة للتصدي للمخدرات والحد من انتشارها”.

واشار الى ان “مشكلة المخدرات في لبنان تعتبر معضلة وتحد كبير تجهد الاجهزة الامنية في محاربة زراعتها وإنتاجها وصناعتها وتجارتها وانتقالها وترويجها واستهلاكها وتعاطيها وملاحقة مرتكبيها”، لافتا الى ان “المديرية العامة لامن الدولة لم توفر جهدا بالرغم من ضعف الامكانيات والميزانيات المخصصة لتلك الاجهزة وبالرغم من أن مافيات الإتجار بالمخدرات قد تكون محمية او أقوى من سلطات الدولة”، مؤكدا أن “محاربة ظاهرة المخدرات تعد أولوية مشتركة بين الدولة اللبنانية والمجتمع المدني اليوم لما تشكله من تهديد  خطيرً على الشباب والمجتمع اللبناني بأكمله”، معلنا “الالتزام من جهتنا بمكافحة المخدرات ان بتعزيز التوعية والتثقيف بشأن المخاطر المرتبطة بتعاطيها وتقديم الدعم للأفراد المتأثرين وذويهم واستعدادنا لتبادل المعرفة والخبرات مع مديريتكم، كما نشجع على تعزيز التعاون في مجال التدريب والأبحاث العلمية المتعلقة بمكافحة المخدرات”.

وامل ان “يكون هذا اللقاء فرصة لتعزيز الجهود المشتركة، وتعميق التفاهم والتعاون في سبيل تحقيق أهدافنا المشتركة في مجال مكافحة المخدرات”، مشيرا الى انه “بفضل العمل الجاد والتعاون الوثيق مع أجهزة الأمن اللبنانية تم تحقيق تقدم كبير في مكافحة تهريب وتجارة المخدرات وهذا التعاون احتفلنا فيه بالامس في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات بالسراي الحكومي بوجود جميع قيادات الاجهزة الامنية وعلى رأسها وزير الداخلية القاضي بسام مولوي، لكن لا يزال هناك الكثير من التحديات التي تواجهنا، ونحن مصممون على مواجهتها بصلابة وتعاون مستمر عبر استكمال هذا التنسيق مع جهاز امن الدولة في اطار بروتوكول تعاون نتمنى صياغته قريبا وتوقيعه ليحدد اطر التنسيق والتعاون”.

وختم: “واثقون من أن زيارة المدير العام لأمن الدولة لمقر الجمعية، سيشكل فرصة لبناء علاقات أكثر تعاونًا وتضامنًا يمكننا من خلالها تحقيق نتائج إيجابية في مجال مكافحة المخدرات، خدمة لمجتمعنا وحماية لصحة وسلامة شبابنا وأجيالنا المقبلة”.

صليبا

والقى اللواء صليبا كلمة أكد فيها، انه “رغم كل الظروف الصعبة التي نعيشها في هذه الايام ما زال هناك اناس يعملون بضمير ويقومون بجهد جبار، متخطين كل الامكانيات ليبقى مجتمعنا آمن”. وتطرق الى ما طرحه رئيس الجمعية بضرور تعزيز عديد عناصر مكافحة المخدرات، فقال: “ليس دفاعا عن اي مديرية امنية، فنحن نعمل كجسم واحد اعتبارا من قيادة الجيش الى المدير العامة لقوى الامن الداخلي والامن العام، وصولا الى امن الدولة. صحيح ان مكافحة المخدرات هي تحديدا من اختصاص المديرية العامة لقوى الامن الداخلي، لكن خطر هذه الآفة يفرض علينا جميعا تضافر الجهور للوصول بإذن الله الى بر الامان”.

اضاف: “للاسف في العالم كله يحصل تغيير في المبادئ والاخلاق وتحييد للرابط العائلي بين الجيل الجديد واهله واجداده، ومن هنا دور جمعية جاد مهم وكبير ويكبر بقدر ما تتمتع به من ضمير وطني وانساني وتعمل بهدف نبيل لتوعية جيل اليوم. والتكامل يجب ان يكون بين عمل الجمعية وعمل المؤسسات الامنية التي قامت وتقوم بجهود كبيرة لضبط تهريب الكابتاغون وما خلفه من إساءة  للدول العربية الصديقة، وكشف شبكات الترويج والمافيات التي تخرب المجتمع وهؤلاء حسابهم لدى الاجهزة الامنية”.

واعلن اللواء صليبا “وقوف جهاز امن الدولة الى جانب جمعية جاد في عملها على اعادة الشباب المدمن الى الحياة الطبيعية”، مؤكدا انه “بالتضافر والتضامن مع كل الاجهزة الامنية، نستطيع حماية امن المواطن والقضاء على آفة المخدرات التي هي اخطر آفة لانها تقضي على مستقبلنا وامل شبابنا من خلال الادمان عليها”.

وتابع: “جميعنا ينشد التغيير للخروج من الحالة التي تعيشها البلاد”، مؤكدا ان “التغيير يبدأ بالامل الموجود لدى شبابنا ليبقوا الصورة المشرقة للبنان الجديد، ونحن الى جانبهم للتخلص من هذه الآفة التي قد يقعون فيها من خلال التضليل”، معربا عن أسفه “للانتشار الكبير للمخدرات في المدارس بعد ان كان في الجامعات”، لافتا الى “التعاون القائم بين ادارات المدارس والمديرية العامة لامن الدولة والاجهزة الامنية كافة في هذا الخصوص”.

ولفت الى ان “جماعة مافيات المخدرات والتجار والمروجين والموزعين يعرفون اين يختاروا اهدافهم، ونحن في المقابل نقف صدا منيعا في وجههم والمعركة مفتوحة بيننا تدفع الاثمان من اجلها، ولكن بتعاون الاهل والجيل الجديد من خلال الافادة عن اي مصدر خطر نحن جاهزون لقمعه والقضاء عليه”.

وختم متمنيا للجمعية “المزيد من التقدم والعمل لما فيه مستقبل الشباب اللبناني، ونحن اليوم لسنا في وضع طبيعي، لا احد يقصر، وكلنا ندفع اثمان السياسات التي حصلت منذ 30 عاما الى اليوم. دعونا نفكر بمستقبل لبنان وشبابه واضاءة شمعة في الظلمات بدل ان نلعنها، يدا بيد نستطيع الخروج من الواقع الذي نعيشه”. 

وفي الختام قدم الحواط درعا تقديرية للواء صليبا، وجال الجميع في ارجاء متحف الجمعية واستمع من رئيسها عن كل قطعة موجودة فيه.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد