- Advertisement -

المستقلون و”التغييريون” يؤدّون أفضل خدمة لـ”محور الممانعة”!

مدة الشغور الرئاسي قد تطول وتتخطى الأشهر المتبقية من هذه السنة، وربما تصل الى النصف الاول من السنة المقبلة ٢٠٢٣ او حتّى أكثر في ظلّ غياب الجدية لدى فريق ٨ آذار والارتباك الحاصل في صفوف النواب المستقلين و”التغييريين” الذين لم يدركوا بعد حجم الضرر الكبير الذي يهدّد لبنان نتيجة عدم حسم خيارهم بإسم واضح لرئاسة الجمهورية لتكون مشاركتهم فعّالة في العملية الانتخابية، كما التحفّظ عن دعم النائب ميشال معوض الى جانب زملائهم في المعارضة وفق مصادر سياسية متابعة. في حين تتجه الأنظار الى لقاء الثلاثاء المرتقب والذي سيضم عدداً من النواب التغييريين والمستقلين لتحديد الموقف من جلسة الخميس.

في هذا السياق، أشارت المصادر في حديثٍ لـ”الأنباء” إلى أن “تركيبة المجلس النيابي وتوزيع القوى السياسية لن تسمح على الاطلاق بإمكانية التوصل الى انهاء هذا الشغور في وقت قريب”. 
ورأت أنّ “الامين العام لحزب الله حسن نصرالله قطع الشك باليقين لناحية تحديده مواصفات الرئيس الذي يوافق عليه “الحزب” محدّداً خياره باثنين: إما رئيس تيار المردة سليمان فرنجية او رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، وجرّاء هذه المعضلة فإما أن يتنازل أحدهما للآخر او يتفقا على تسمية شخص ثالث لا يطعن بالمقاومة”، لكن هذا الشرط يبدو صعب المنال في هذه الظروف.

واعتبرت المصادر السياسية أنّ النواب الممتنعين عن انتخاب معوّض يؤدّون أفضل خدمة لحزب الله ومحور الممانعة من حيث يدرون أو لا يدرون.

Ralph Zgheib – Insurance Ad

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد