- Advertisement -

خاص – “إعلان بعبدا” وتجنيب لبنان لعبة الأمم

تشير مصادر معنيّة لموقع “جبيل اليوم” إلى أن “إعلان بعبدا” يجسّد محطة أساسية ومفصلية في تاريخ لبنان الحديث ، والذي حصل في عهد رئيس الجمهورية السابق العماد ميشال سليمان، وحيث وافق على هذا الإعلان كافة الأطراف السياسية والحزبية في لبنان، نظراً لكونه رسم خارطة طريق للحلّ ، وبالتالي للتأكيد على أنّ في لبنان جيشاً واحداً ودولة واحدة، وبمعنى أوضح إنّ هذا الإعلان قد يكون الأبرز في تاريخ رؤساء الجمهوريات والحكومات المتعاقبة، إذ حدّد الأسس لحل السلاح غير الشرعي وعبر توافق داخلي على طاولة حوار التقى عليها الجميع ولكنّ البعض تنصّل منه.

وتعتبر أن “إعلان بعبدا” وفي هذه المرحلة بالذات من أبرز إنجازات الرئيس ميشال سليمان لا بل إنّه قد يكون الحدث الأبرز، حيث نعيش الآن هذا الوضع في ظل تفلت السلاح ومن يقوم مكان الدولة أكان في السياسة أو الأمن والاقتصاد.
وتشير إلى ان “إعلان بعبدا” يظلّ قائماً وصالحاً في أي توقيت وأي مفصل سياسي واستراتيجي خصوصاً وأنه بات وثيقة مُعترف بها عربياً ودولياً ، لأنّه وضع البلد على السكة الصحيحة، وأكد كذلك على الشرعية وعلى ضرورة أن يكون هناك دولة جامعة، وهذا لا يصلح إلا في حال وجود جيش واحد وسلاح واحد لا سلاحان، وعلى هذه الخلفية يجب الالتزام بهذا الإعلان وتنفيذه لأنّه منطلق أساسي من أجل الحرص على مستقبل لبنان وأمنه واستقراره . فضلاً عن تشديده على موضوع حيويّ وهو تحييد لبنان عن النزاعات الإقليمية والدولية والتي لا ناقة لنا فيها ولا جمل ، وحيث أن البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي تبنّى موضوع الحياد والمؤتمر الدولي لتحصين لبنان وتجنيبه من اي متغيّرات خارجية ، ومن لعبة الأمم كي لا تأتي على حسابه .

Ralph Zgheib – Insurance Ad

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد