خاص – هذا ما حصل في عهد الرئيس ميشال سليمان
تتذكر مصادر مراقبة عهد رئيس الجمهورية السابق ميشال سليمان من خلال الدور الذي قام به في أصعب الظروف المفصلية التي مرّ بها لبنان منذ توليه سدة الرئاسة العام 2004 الى العام 2014، فالجميع يتذكر هذا العهد الذي ساده الأمن والإستقرار وكان الوضع الاقتصادي في غاية الاستقرار المالي الى حركة الاستثمارات وعمل مؤسسات الدولة برمتها بانتظام في كل مرافقها وقطاعاتها، ناهيك الى العلاقات التي كانت تسود لبنان بين الأشقاء والأصدقاء والتي أيضاً شهدت تطورات ايجابية لا سيما مع دول الخليج ما حرّك الاستثمارات ومتّن هذه العلاقات التي انعكست ايجاباً على الاقتصاد اللبناني، ناهيك الى تماسك المؤسسات الأمنية وسائر قطاعات الدولة بما فيها قطاع الكهرباء، وبمعنى أوضح أن البلد كان في مرحلة متقدمة جداً من الاستقرار على كافة الأصعدة والمستويات.
وتتابع المصادر انه في عهد الرئيس ميشال سليمان كان “اعلان بعبدا” الذي يعتبر أحد أبرز الإنجازات وتمت الموافقة عليه من كافة الأطراف ولو لم ينقلبوا عليه لكان هذا الإعلان قد أدى الى تحقيق لبنان خطوات متقدمة على صعيد الاستقرار الداخلي والاقتصادي، وهو نصّ على حصرية السلاح في يد الدولة والجيش اللبناني والمؤسسات الأمنية الشرعية، لذلك فإن الرئيس سليمان حقق الكثير على الرغم من الظروف الصعبة التي كانت محيطة بالبلد داخلياً ودولياً واقليمياً، الا أنه سلّم الأمانة ولم يمدد ورفض التمديد، ولم يأت بأي وزير محسوب عليه أكان من داخل عائلته أو سواه، وهذا الموقف يسجّل له في عهده.
خاص “جبيل اليوم”






