- Advertisement -

ابي رميا: الشغور الرئاسي ممنوع…وعلى الرئيس ان يتمتع بصفات معينة تناسب المرحلة

اكد النائب سيمون أبي رميا لـ”المركزية” ان “ما يدور حول الاستحقاق الرئاسي امر طبيعي عند اي استحقاق وفي بورصة الاسماء لكن في النهاية يجب ان يتمتع الرئيس المنتخب بصفات معينة تناسب المرحلة ليتمم الاتفاق مع صندوق النقد الدولي ويعزز علاقات لبنان مع الخارج ويكون منفتحا على الجميع ويحظى بتأييد مسيحي عبر دعم احدى اكبر كتلتين مسيحيتين في المجلس النيابي التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية او عبر دعمهما سويا”، مشيرا الى ان “الوصول الى الشغور الرئاسي مرفوض والتواصل مستمر بين مختلف الافرقاء للتوافق حول الاستحقاق الانتخابي لان اي شغور في هذه الظروف سيكون مضرا للبنان ولانتظام العمل الدستوري وتجاوز كل استحقاقات المرحلة”.

أما عن ملف الحكومة الذي تعقد من جديد مع توجيه أصابع الاتهام إلى رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل بعرقلته بسبب رفع سقف مطالبه وشروطه، يجيب أبي رميا: ” نرفض هذه الاتهامات واذا كان هناك من فريق يهمه تشكيل الحكومة فهو نحن كي تتابع الاصلاحات المطلوبة وصولا للاتفاق مع صندوق النقد الدولي. وان التأخير الحاصل في التشكيل يضر بنا ورئيس الجمهورية العماد ميشال عون اعلن مرارا انه يريد تسليم البلد الى حكومة كاملة الأوصاف الدستورية فكيف نتهم بالعرقلة ونحن الداعون الى تشكيل الحكومة؟ اما لناحية بوادر الحلحلة الحكومية، فالمساعي لم ولن تتوقف وستستمر حتى آخر دقيقة على امل ان تتكلل بالنجاح مع العلم ان الاولوية اليوم العمل بجهد على انتخاب رئيس للجمهورية طبقا للمسار الدستوري الطبيعي”.

Ralph Zgheib – Insurance Ad

وعن أبعاد وتوقيت زيارة باسيل الى دار الفتوى يقول: “زيارة دار الفتوى ابعادها وطنية تأتي ضمن التمسك بالعيش المشترك والانفتاح على الافرقاء كافة والتشديد على العلاقات الجيدة مع الجميع في الداخل والخارج وكما قال رئيس التيار من دار الفتوى ان التيار حريص على افضل العلاقات مع الدول العربية وانه مع تطبيق الطائف لجهة اللامركزية الادارية والغاء الطائفية السياسية. هذا اللقاء طبيعي لكن للأسف في لبنان بحكم الصيغة الطائفية في البلد أخذ هذا البعد الاعلامي وكان تأكيد من قبل التيار على الموافقة على ما اعلنه بيان دار الفتوى من الامور الوطنية والدستورية”.

Boutique Properties – Ad

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد