رعية المسيح في العاقورة إحتفلت بسيامة المونسونيور رزق الله ابي نصر

Betico Steel

احتفلت أبرشيّة جبيل المارونيّة في رعيّة المسيح في العاقورة بالسيامة الخورأسقفيّة لكاهن رعيّتها المونسينيور رزق الله أبي نصر بوضع يد صاحب السيادة المطران ميشال عون السّامي الاحترام، وذلك يوم الأحد الواقع فيه ٢١ آب ٢٠٢٢. عاون راعي الأبرشيّة المطران سمعان عطالله عرّاب المدعوّ، النائب العام المونسينيور شربل أنطون، الأب جان مارون الهاشم، الخوري ربيع البعيني والخوري سابا مهنّا، بمشاركة صاحب السيادة المطران جوزف معوّض راعي أبرشيّة زحلة المارونيّة، ولفيف من كهنة الأبرشيّة والراهبات، وبحضور فعّاليات ورؤساء البلديّات والمجالس البلديّة والمخاتير في العاقورة والمغيري، والعائلة والمحبّين وأبناء العاقورة والمغيري والرعايا المجاورة.

في عظته استرجع راعي الأبرشيّة دعوة الرسل الأولى، حيث أنّ الدعوة هي مجانيّة من الربّ لكي يكونوا بخدمة شعب الله، وكان لهم يسوع خير مثال. أفهمهم يسوع كيف أنّ الرسالة تزيدهم تواضعًا وتجعل منهم خدّامًا يبذلون ذواتهم من أجل النفوس الموكولة إليهم. موضحًا أن في الإنجيل، يؤكّد يسوع على حبّ سمعان له، ليذكّره أنّ خدمته مرتبطة بالحبّ وحده.
وعندما يقبل المدعوّ نداء الربّ، يترك ذاته لينقاد معه بطاعة الأبناء. بذلك تميّز العزيز المونسينيور رزق الله الذي أطاع الكنيسة طيلة أيّام خدمته، فأطاع توجيه مطرانه آنذاك وخدم رعيّة العاقورة رغم صغر سنّه وخبرته الكهنوتيّة الضئيلة. فزرع المحبّة بصلابة وجرأة، وكان رجل إيمانٍ وطاعة وصلابة بمواقفه الكنسيّة. تميّز بمرجعيّته الدائمة إلى الكنيسة والأسقف، وكان حاضرًا لا يثنيه شيء، لا الثلج ولا الصعاب على أنواعها.
وكما يجدر بنا أيضًا التنويه بخدمته المتفانية، في زيارة المرضى ومناولتهم، وزياراته الرعويّة وكلّ نشاطه الإنسانيّ والاجتماعيّ في البلدة. كما ونذكر خدمته في اللجنة الليتورجيّة، ولجنة الدعوات، ولجنة الإعداد للزواج والمجالس الكهنوتيّة والاستشاريّة وغيرها…
ثم بارك صاحب السيادة للمدعوّ، للعائلة ولكلّ محبّيه على هذا التكريم المبارك.

في ختام القداس، توجّه الخورأسقف رزق الله أبي نصر بكلمة إلى الجمع، أتى فيها باختصار :
“كان عنوان خدمتي خلال الاثنتين والثلاثين سنة في العاقورة” أنا خبز الحياة”.
عندما قال يسوع لقد تمّ كلّ شيء على الصليب، تحقّقت إرادة الآب وبلغت محبّة يسوع قمّتها. فيسوع هو هذا الحبّ المنسكب على صليب البشريّة جمعاء. هو حبّ الربّ الذي أُهرق من أجلي أنا اليوم تأكيدًا على محبّته لي وعنايته الأبديّة.
أعيش هذا الحبّ اليوم مع إخوتي أبناء رعيّة العاقورة وطوال سني خدمتي، بالجليد والعواصف والصقيع والحرّ والأزمات، بالأفراح والأتراح. عملنا على ثلاثة صعد : أهميّة الوقف ومهامّه لتنشيط حياة الرعيّة، أهميّة الكنائس (ترمّمت أربعون كنيسة، بُنيَت كنائس خمس، شيّدت ثلاث قاعات رعويّة، بيت للكهنة…). أمّا الصعيد الثالث فهو الإنسان الذي لمسناه بزيارة البيوت، السهرات الإنجيليّة، النشاطات الرعويّة ونعمل معًا لإطلاق المركز الطبّيّ في العاقورة…
أشكر الله على كلّ ما أنعَمَ به علينا ومعكم نحو المزيد… فحسبي أنا الكاهن أن أحمل إليكم حبّ يسوع.
ثمّ توجّه إلى صاحب الغبطة والنيافة الكردينال مار بشارة بطرس الراعي والى سيادة المطران ميشال عون شاكرًا إيّاهما على كلّ رعاية وتشجيع ودعم. من ثمّ إلى عرّابه المطران سمعان عطاالله قال : “انت حامل الأصالة المارونيّة المُتجذّرة”. وشكر صاحب السيادة المطران جوزيف معوّض والكهنة والآباء الذين شاركوه هذا الاحتفال المبارك.

Ralph Zgheib – Insurance Ad

واختتم الخورأسقف الجديد كلمته قائلًا لأبناء رعيّته : “هذا التكريم هو اليوم وسام على صدر كلّ عاقوري لأنّي معكم ومن خلالكم نلتُ هذه النّعمة من الله والكنيسة”.

صلاتنا معه من أجل قداسته وقداسة الكنيسة

نقلاً عن صفحة أبرشية جبيل المارونية

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد