- Advertisement -

فرنجيّة “يُحيّك” قميص الرئاسة عند برّي..

شادي هيلانة – وكالة أخبار اليوم

الملف الرئاسي، هو الطاغي حالياً على مختلف القضايا والمواضيع الأخرى، في حين تتراقص البلاد من أدناها إلى أقصاها وبمختلف ملفاتها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والأمنية، عل انغام تأتي هذه المرة من داخل الهاوية نفسها، لا على حافتها.

Ralph Zgheib – Insurance Ad

وعلى وقع هذه الالحان ثمّة من يجزم أنّ ليس من طرف داخلي قادر على تحمل كرة نار عدم انتخاب رئيس جمهورية في ظلّ حكومة تصريف أعمال، لذلك سيقابل تعثّر التأليف بضغط خارجي كبير لإجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها.

Boutique Properties – Ad

مع ذلك، فتح زعيم تيّار المردة سليمان فرنجية الملف الرئاسي قبيل الانتخابات النيابية، وقبل انّ يرشحه أحد، “دشّن” ترشيحه الرئاسي من بكركي الاسبوع الفائت، مستكملاً جولته الى عين التينة اليوم، بحيث التقى رئيس المجلس النيابي نبيه برّي.

اكثر من ذلك، يقول مصدر متابع انّ الجولات التي يقوم بها فرنجية نحو “الممانعين” لانتخابه ليست هي الأساس في توفير ممرّه الآمن إلى بعبدا، بل حصراً حصول توافق، على اسمه من قبل ح z ب الله لإجلاسه على كرسي الرئاسة الأولى مع غطاء مسيحي يفترض بالمنطق أن يوفّره نواب رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، كما يشير المصدر الى انّ “حياكة” قميص الرئاسة لدى برّي فقط تبقى دعسة ناقصة.

وعلى رغم، الجهود التي تُبذل، من أجل تطوير العلاقة بين فرنجيّة وباسيل، وصولاً إلى التفاهم على موقف موحّد من الانتخابات الرئاسية، لكنّ حتى الآن لم تصل هذه الجهود إلى نتيجة إيجابية، والدليل على ذلك ما أعلنه أخيراً باسيل من أنّه لم يتبنَّ دعم ترشيح فرنجية، وأنّه مرشّح طبيعي للرئاسة الأولى.

الّا انّ، المحسوبين على فرنجيّة يرون فيه الشخصية الأنسب للوصول إلى بعبدا في هذه المرحلة التي تحتاج الى الكثير من العقلانية والانفتاح ولغة تقبل الآخر والعمل على تحسين ظروف البلد واراحته، ووفق رأيهم، انّهُ يجب توفير دعم داخلي لهُ قبل ايّ شيء من أجل ضمان وصوله للرئاسة الأولى وعدم خوض معركة خاسرة مسبقاً.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد