- Advertisement -

نصار: مبدأ المداورة أمر أساسي ووزير الطاقة ليس من فريق التيار.. وما حصل مع المطران الحاج أزعجني

المركزية – أكد وزير السياحة في حكومة تصريف الأعمال وليد نصار رفضه لتوقيف المطران موسى الحاج، قائلاً: أولا هو مطران، ثانيا نائب بطريركي، ثالثا هو رئيس رعية وهذه الشخصية الدينية لا يمكن التصرف معها كأنها شخصية عادية، وما حصل أزعجني ولا أعتقد أن هناك رسالة للبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي.

وتطرق نصار في مقابلة ضمن برنامج “مع وليد عبود” عبر “تلفزيون لبنان” إلى المداهمات الأخيرة التي قامت بها القاضية غادة عون مشيرا إلى أنه لا يتدخل بالقضاء وبعمل القاضية غادة عون، ومشددا على أن الوضع المالي والتدهور النقدي وضرب القطاع المصرفي والموضوع يحتاج للمعالجة بهدوء لا بتشنج.

Ralph Zgheib – Insurance Ad

وطالب نصار المراجع القضائية بالحسم كما بموضوع مصرف لبنان كذلك بانفجار مرفأ بيروت.

Boutique Properties – Ad

أما عن قضية مدير عام إدارة المناقصات لدى التفتيش المركزي جان العلية فقال نصار: هو صديق لي ولديّ تجربة ممتازة معه وما حصل مؤخرا من قرار لمجلس شورى الدولة أمر قضائي لم يستدع كمدعى عليه وإنما كشاهد.

في الملف الحكومي وعن دور الوساطة الذي لعبه، اعتبر نصار أن لا وساطة بين الرئيسين ميشال عون ونجيب ميقاتي وهو يزور الرئيس عون بشكل دائم وهو مستمع جيد، مؤكدا أنه “إذا استطاع أن يقرّب وجهات النظر المعاكسة فهذا من واجبه الوطني”.

واعتبر نصار أن الجميع يعلم أن لا تشكيل للحكومة من دون توافق سياسي، موضحاً أن المسّ بوزراء وحقائب التيار الوطني الحر فقط امر لن يقبل به الرئيس عون والرئيس ميقاتي يوقن ذلك، وبرأيي الشخصي لا كوسيط فإن مبدأ المداورة أمر أساسي ولا وزارة حكر على أي طائفة أو أي فريق سياسي.

وتابع: لا أعتقد أن وزير الطاقة وليد فياض هو من فريق التيار هو من فريق رئيس الجمهورية ولكن “يلي براسو بيعملو”.

واعتبر أن لولا الإرادة الداخلية لما كانت حصلت الإنتخابات النيابية، لافتا إلى أن الإستحقاق الدستوري الثالث سيحصل في موعده، موضحاً أن دستور الطائف يحتوي شوائب عدة ولكن شائبته الكبرى هو عدم تطبيقه بطريقة صحيحة.

ورأى نصار أن عندما ينتهي الموسم السياحي ويبدأ الخريف والمدارس ستظهر المشاكل الإقتصادية وأنا غير مطمئن خصوصا في حال عدم تشكيل حكومة أو تفعيل عمل الحكومة الحالية للبدء بالإصلاحات.

وفي الملف السياحي، قال: “أنا مع الخصخصة ضمن شروط طبعاً نحن قلنا ما هي مشاكل لبنان للسواح ولم نخدعهم، وفي المقابل سعينا للتسويق ليتمتعوا بجمال لبنان وبطبيعته”.

وأعلن أن الاداء السياحي ارتاح في الإجمال في هذا الموسم مشيرا إلى أنه طلب من المؤسسات التسعير بالدولار من أجل الشفافية والقطاع السياحي عمل بنسبة 25 %  بالقدرات المتوافرة.

في موضوع ترسيم الحدود، لفت إلى أن من مصلحة إسرائيل ولبنان التوافق على ترسيم الحدود، أما توقيت المسيرات فأعتقد أنه غير صحيح ولكن “قطعت”.

وردا على سؤال عن طموحه السياسي، فقال: “أنا رجل تنفيذي وهذا اختصاصي سأستمر طبعا في عملي السياسي في الإطار التنفيذي ولا يهويني التحدي النيابي”.

وختم نصار: وصلنا إلى مرحلة لا تشبه سابقاتها ولكن لا خوف لأن لبنان بلد غني بمواطنيه، وكفاءاته وأملاكه ومؤسساته ولكنه بلد سُرق ونهب ويجب التوافق على انتخاب رئيس للجمهوية وتكريس مصلحة البلاد على المصالح الشخصية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد