المركزية – نعى نقيب محرري الصحافة جوزف القصيفي، في بيان، الاعلامي كريم الجميل، فقال: “رفع كريم الجميل اخيرا الراية البيضاء، مستسلما لمشيئة من لا رد لمشيئته. هزمه المرض الفتاك. نهش منه الجسد. لكنه عجز عن نهش روحه الوثابة، وهو الشاب الطموح، المثقف، المبادر، الذي يضج حيوية واندفاعا في سبيل الآخرين. علماني مؤمن، تحصن بملكة الانفتاح، وتمرس في مد خطوط التواصل، وكان سلاحه الحوار وبناء الجسور”.
أضاف: “كريم الجميل كان صاحب افكار مبتكرة، مزج بين الاعلام والعلاقات العامة. كما كان على تماس مع هموم الناس ومعاناتهم، وهذا ما عكسته البرامج التي أعدها على شاشات التلفزة، واستضاف خلالها مئات ممن شغلوا مواقع متقدمة في المجتمع اللبناني والعربي والدولي”.
وختم: “بغياب كريم الجميل تنطوي صفحة مخطوطة بحبر الوفاء، وموشاة بالموهبة، ومكارم الخلاق. أبكيه إلى جانب عائلته واصدقائه وعارفيه، واحتفظ منه بذكريات لا يطمسها النسيان، تدل وقائعها إلى شخصيته الجاذبة، ومزاياه الانسانية، وانحيازه الدائم إلى الضعفاء. كريما عاش، كريما مات، وكريما ينتقل إلى آلاب السماوي. رحمك الله ايها الصديق قدر ما تستحق، وليكن ذكرك مخلدا”.
تتجه
- أسرار الصحف
- لبنان يعيش حالة إنتظار ثقيلة
- ربيع عوّاد : المقاومة مُشرّعة بالقانون ومقدّسة في فكرنا
- موظفو المصارف يطالبون بالمنح المدرسية والجامعية
- خواجة: حقيبة المالية حُسمت لصالح الثنائي
- الهيئة السياسية للتيار : لحكومة إصلاحيين بلا تمييز بين المكونات
- الحواط : زمن الأول بعدو ما تحوّل
- الفاتيكان بين عودة الرئاسة وغموض الاستقالة
- الرئيس المكلَّف كاد أن يقع في فخ الثنائي
- الرئيس المكلّف في بعبدا يردّ على موجات التشكيك
- الصّايغ إلى سلام : قل كلمتك وامش!
- جثة في الصفرا والتحقيقات جارية لكشف الملابسات
- الكتائب: أمامنا فرصة حقيقية لاستعادة السيادة وبناء دولة ونطالب بعدم الرضوخ لابتزاز “ثنائي التعطيل”
القصيفي نعى كريم الجميل: كان سلاحه الحوار وبناء الجسور
السابق بوست