“التأسيس” يوم مجيد للمملكة العربية السعودية… والعرب
كتب وجدي العريضي
في يوم “التأسيس” تبقى المملكة العربية السعودية، في الذاكرة والوجدان انه يوم مشهود ضارباً جذوره في التاريخ، والاحتفاء بهذه المناسبة السعودية العربية الإسلامية، موضع اعتزاز لكل عربي، نظراً لهذه المسيرة المظفرة للمملكة من التأسيس وصولاً الى المرحلة الراهنة، وذلك بفعل القيادة الحكيمة للمملكة، والسياسات الرشيدة من خلال حكمة وتبصر خادم الحرمين الشرفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان صاحب الرؤية الواضحة 20 30 والتي نقلت المملكة الى مصاف الدول العصرية بفعل حكمة ونظرة ولي العهد السعودي الثاقبة والواضحة في كل الميادين والحقول… نعم يوم التأسيس علامة فارقة ومضيئة في سماء المملكة والعروبة، نظراً لدور السعودية في دعم كل القضايا العربية والإسلامية المحقة وحيث كانت دائماً الى جانب كل الشعوب في الملمات فكانت لهم السند والعضد.
أما على خط لبنان فالمملكة صولات وجولات من خلال دعمها لكل اللبنانيين دون تمييز بين لبناني وآخر ولعلى دور السفير السعودي في لبنان الدكتور وليد البخاري، إلا دليل بالملموس عندما أحيت السفارة السعودية منذ سنوات قليلة الذاكرة الدبلوماسية بتوجهات السفير البخاري، وحيث أضاءت على تاريخ العلاقة بين لبنان والمملكة، وعليه ستبقى هذه العلاقة تاريخية مهما فعل الحاقدون الناكرون للجميل، فالوفاء يقتضي بأن يكون لبنان الى جانب المملكة العربية السعودية التي إعادت اعماره مراراَ وكانت الى جانبهم في السراء والضراء





