السفير الأميركي يعود بأجندة جديدة

Betico Steel

أنطوان غطاس صعب :

تسجل حيرة سياسية وديبلوماسية وأمنية على خلفية هل أن لبنان مشمول بالاتفاق الأميركي-الإيراني أم لا؟ بإنتظار ما سيسفر عن المفاوضات التي ستجري في باكستان ليبنى على الشيء مقتضاه.

لكن المعلومات المستقاة من جهات ديبلوماسبة مقربة من الإدارة الأميركية، تؤكد المؤكد بأن ما قاله الرئيس دونالد ترامب حسم الوضع، بمعنى أن لبنان غير مشمول وقد يصار لاحقاً إلى بحث هذه المسائل، لكن حتى الساعة الحرب مستمرة في لبنان بين حزب الله والكيان الإسرائيلي، وترامب يدعمه بشكل لافت، بل ان الجسر الجوي بين واشنطن وتل أبيب لنقل السلاح والعتاد وكل شيء لا يزال مستمراً، ومعنى ذلك أن الحرب في لبنان قائمة، وبالتالي وما عودة السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى إلا مؤشر على ذلك، لتلقي توجيهات بلاده ، وسيعود إلى لبنان بأجندة جديدة، أي لا يمكن أن تتوقف الحرب قبل أن ينتشر الجيش اللبناني في كل مناطق نفوذ حزب الله ويسلم الحزب سلاحه، وإلا فإن الحرب قائمة ومستمرة، والحزام الأمني سيتوسع للكيان الإسرائيلي من البقاع الغربي إلى الجنوب.

Ralph Zgheib – Insurance Ad

لذلك، ما جرى في الساعات الماضية ولا يزال قائماً من استهداف مناطق آمنة وسواها دون تحذيرات، إلا مؤشر بأن العدو قرر السير في هذه الحرب حتى النهاية، وضرب البنى التحتية السياسية والأمنية لحزب الله ، وفق تقاطع تقارير ديبلوماسية غربية ومصرية تؤكد المؤكد، بأن هذه الأمور ستحصل في لبنان.

فعلى هذه الخلفية ما جرى إنما هو دليل على أن العدو مستمر في حربه على لبنان وبأشكال مختلفة، والايام القادمة صعبة وستكون هناك مشاورات جارية على أعلى المستويات، ومنها ما يحصل بعيداً عن الأضواء على مستوى الرؤساء ومسؤولين فرنسيين ومصريين وغيرهم، وثمة ترقباً لما سيحمله السفير عيسى من واشنطن حول هذه المفاوضات، هل ستعقد أم أن ذلك مربوط وله صلة بالأعمال الميدانية؟ وعليه فاللعبة في لبنان باتت مفتوحة على كافة الاحتمالات.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد