لتمتين الجبهة الداخلية والدولة والقضاء
يعيش لبنان مرحلة صعبة ومصيرية على كل المستويات، وبالتالي تقتضي المرحلة الوقوف خلف الدولة ومؤسساتها ولا سيما الجيش اللبناني، وبالتالي لم يعد بالإمكان المسايرة لهذا الطرف وذاك من أجل خراب البلد ودماره، حيث مررنا بتجارب مريرة في مراحل سابقة ودفعنا أثماناً باهظة مما يستدعي أن يكون البلد متماسكاً في هذه المرحلة، وبالتالي أن تبقى كل الأجهزة الأمنية والسياسية والديبلوماسي والقضائية على وجه التحديد بمنأى عن السياسة، وأن يكون الشعار الوطني هو الجامع، وما قام به وزير العدل عادل نصار كان أمراً لم يسبق أن حصل، ما يدل على أن هناك حزماً في هذا الإطار. كذلك يجب متابعة الملف القضائي حول كل الملفات، ولا سيما قضية توقيف الشيخ خلدون عريمط.
فعلى هذه الخلفية القضاء له كلمة الفصل والحسم، وما يجري يؤكد ضرورة تطبيق العدل لانه هو كلمة الفصل لتمتين الجبهة الداخلية في البلد.





