خاص – مصدر في المعارضة العمشيتيّة : “السّهرة طويلة ليلة الإنتخابات”
علم موقع “جبيل اليوم” أن الإتصالات تتكثّف على صعيد الإستعداد للإنتخابات البلدية في عمشيت، في ظل وجود لائحة برئاسة رئيس البلدية الحالي الدّكتور أنطوان بربر عيسى، مقابل لائحة للمعارضة العمشيتيّة يُعمل على بلورة خطوطها العريضة بعدما تبيّن أنّ القوات اللبنانية كأكبر قوّة ناخبة في البلدة تتّجه إلى عدم تفضيل لائحة على أخرى.
وفي السياق، وبعدما وقع الإصطفاف القواتيّ في عمشيت ، وصدور بيان رسمي عن مركز البلدة حول عدم صدور قرار رسمي في هذا المجال، بدأ مناصرو الحزب التحرّك كلّ مع اللائحة التي يدعمها، بعدما كان عُرض على كلّ من القياديّين القواتيّين جهاد سليمان وبيار جبّور مركز نائب الرئيس مع الدّكتور عيسى، لكنهما فضّلا التريّث.
وفي حين تستمرّ المشاورات على خطّ رباعيّ المعارضة المهندس روكز زغيب – المهندس ظافر سليمان – المهندس ميشال خليفة – العميد الرّكن المتقاعد جوزيف عبيد ، يبدو أن سليمان هو الوحيد الذي أعلن ترشّحه، مقابل إبداء خليفة وعبيد تعاونهما لمصلحة لائحة واحدة ببرنامج إنمائي مُتكامل. أما زغيب فلمِ يصدر عنه بعد أي موقف يُبنى عليه، ربما لأنه يجري المزيد من اللقاءات مع فعاليات البلدة، ولكن يبدو أن لديه حساباته المختلفة عن سليمان، لناحية النّاخبين الذين يقترعون له إلا أنه لا يمون عليهم أن ينتخبوا سليمان، وفق مصادر زغيب.

أما لائحة عيسى، فقد عُلم أنه سيبقي على بعض الأسماء في المجلس البلدي الحالي، على أن “يُطعّمهم” بمرشحين يمثلون العائلات الكبيرة حتى يضمن متانة اللائحة.
الأيام المُقبلة كفيلة بتحديد إتجاهات المنافسة الإنتخابية الديموقراطيّة، ولكن مصدراً في المُعارضة العمشيتية عقّب: لا نضمن الرّبح ولا الخسارة، لكن الأكيد أن “نومة” الحكيم لن تكون عند السّابعة والنصف كما يعتقد، وإنما السّهرة قد تمتدّ ليلة الإنتخابات إلى ما بعد منتصف الليل، يعني “السّهرة طويلة”.






