أنطوان صعب – عون وسلام يُحضّران لجولات عربية وأوروبية لتعزيز حضور لبنان في الخارج

Betico Steel

تخوّفت مصادر ديبلوماسية عبر موقع “جبيل اليوم” أن يكون إطلاق الصواريخ من الجنوب تجاه المطلّة، الهدف منها إدخال لبنان في مدار التفاوض السّاخن بين الأميركيين والإيرانيين.
وفي الموازاة بدأ كل من رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، الاستعداد لجولات خارجية عربية وخليجية ودولية وأوروبية في وقت ليس ببعيد، وفي طليعة ذلك زيارة رئيس الجمهورية الى فرنسا، ونقل بأن هناك تنسيقاً يقوم به السفير الفرنسي في لبنان إيرفيه ماغرو مع دوائر قصر بعبدا للتحضير لملفات هذه الزيارة وان كانت سريعة على غرار زيارة المملكة العربية السعودية لشكر الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون على كل ما قدمه للبنان، وبالتالي سيبحث موضوع القرار رقم 1701 ومؤتمر الدول المانحة التي سترعاه باريس على أن يواكب هذه المسألة الموفد الفرنسي جان ايف لودريان الذي سيصل بيروت في وقت قريب جداً لمتابعة ومواكبة كل الملفات اللبنانية، بتكليف شخصي من الرئيس ماكرون.
فيما علم على خط آخر بأن الرئيس نواف سلام سيتوجه الى المملكة العربية السعودية بعد عطلة عيد الفطر وسيلتقي بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وسيشكر المملكة على كل ما تقوم به لدعم لبنان، وسيكون هناك وفد وزاري برفقة الرئيس سلام لتوقيع كل الاتفاقات الـــ 22 بين البلدين وبالتالي تطوير العلاقة، وقد يكون هناك زيارات أخرى للرئيس سلام الى دول مجلس التعاون الخليجي وربما الى باريس وواشنطن وسواهم في وقت قريب، لكن من الطبيعي لن يقدم الى زيارة الولايات المتحدة الأميركية قبل أن يزورها رئيس الجمهورية وذلك يحتاج الى بعض الوقت، انما الأساس هو التحضير لمؤتمر الدول المانحة، وهناك فريق عمل بدأ يعد الإصلاحات التي تقوم بها الحكومة أي عند الانتهاء من التعيينات الادارية والديبلوماسية وبعد التعيينات الأمنية، فإن العملية الإصلاحية بدأت ما سيفتح الأفق أمام مؤتمر الدول المانحة.
من هنا ومن هذا المنطلق، فإن لبنان بدأ يعزز دوره في الخارج عبر رئيسي الجمهورية والحكومة اصلاحياً وسياسياً واقتصادياً ومالياً وعلى كافة المستويات، وينقل بأن هناك أكثر من مفاجأة ستحصل عبر الدعم الخليجي للبنان، والأبرز هو رفع حظر سفر الرعايا الخليجيين الى بيروت بما فيهم المملكة العربية السعودية، وهناك دراسة لهذه المسألة في الدوائر الأمنية للمملكة، على اعتبار أن هذا القرار سيلزمه بعض الوقت، بمعنى أن تكون الأوضاع الأمنية ملاءمة أي أن لا يكون هناك وأزمات وتطورات أمنية في البلد حفاظاً على رعاياهم.
وتقول المصادر ان الأجواء تشي وفق معلومات موثوقة أن زيارات الخارج لها دورها وأهميتها لدعم لبنان بما في ذلك التحرك الدبلوماسي عبر وزير الخارجية الذي سيشارك بدوره في أكثر من مؤتمر ينتظره أكان على المستوى العربي والأوروبي والدولي.
أخيراً، علم من مصادر مطلعة أن رئيس الجمهورية يعد أكثر من مشروع في هذه المرحلة لمواكبة الأوضاع في الداخل والخارج، وهمه أن يتم ترسيخ الأمن والاستقرار، لذلك جاءت لقاءاته مع القيادات الأمنية على اعتبار ذلك يعزز الجو الداخلي، وبالتالي يوفر مناخات الاستثمار، وكان واضحاً في اعطاء تعليماته لقادة الأجهزة من أجل الحفاظ على أمن كل المواطنين وذلك ستعقبه التحضيرات للاستحقاقات الداهمة في أجواء أمنية مريحة داخلياً على أن يبقى همه الوضع في الجنوب والقرار 1701 الذي يواكبه ويتابعه مع الجهات الدولية المعنية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد