ملامح إنتخابات العاقورة تتّضح …العميد المتقاعد شربل مهنا يلقى تجاوباً واضحاً من الفعاليات العائلية والمحلية
بدأت تتضح ملامح المعركة البلدية في بلدة العاقورة، حيث تتوزع المنافسة على ثلاث لوائح رئيسية:
اللائحة الأولى برئاسة العميد المتقاعد شربل مهنا، الذي يستكمل جولاته على العائلات في البلدة، ويلقى تجاوبًا واضحًا من مختلف الفعاليات العائلية والمحلية.
أما اللائحتان الثانية والثالثة تحملان طابعًا سياسيًا واضحًا، إحداهما مدعومة من لون سياسي واحد، ما يضعها في خانة اللوائح الحزبية الصرفة.

من المعلوم أن المناطق الجبلية، كقضاء جبيل، تُدار بتوازنات دقيقة بين العائلات الكبرى، والانتماءات السياسية، والتحالفات المحلية. وإذا كانت التجربة السابقة في بلدية العاقورة لم تُحقق نتائج إيجابية، فهل يُمكن تكرارها بنفس الأسلوب وفي مناخ مشابه؟ وهل الرهان على لائحة حزبية بالكامل، بمعزل عن العوامل المحلية والعائلية، هو قرار صائب؟






