خاص – لقاء عون والشرع…علاقات واضحة ونديّة وضبط الحدود

Betico Steel

كتب الصحافي أنطوان غطاس صعب :

تُطرح تساؤلات عمّا بعد لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بالرئيس السوري أحمد الشرع، وماذا تم البحث فيه؟ إذ تؤكد مصادر مطلعة أن أول اتصال جرى بين الطرفين منذ ثلاث أسابيع، عندما اندلعت الاشتباكات على الحدود بين الهيئة ومسلحين في بلدة الهرمل، قيل يومها أنهم من حزب الله، ولكن البعض اعتبرهم من المهربين وفلول النظام السوري السابق بقيادة رئيس الفرقة الرابعة ماهر الأسد الذين لجأوا إلى هذه المنطقة، وهناك استنتاجات وأقاويل كثيرة.

لكن رئيس الجمهورية اعتبر ذلك بمثابة تعدٍّ على أراض لبنانية، وطلب من الجيش اللبناني ضبط الوضع، والآن عادت الأمور إلى نصابها، فماذا حصل خلال اللقاء الذي جاء على هامش القمة العربية في القاهرة ؟

Ralph Zgheib – Insurance Ad

هنا تشير أوساط متابعة، إلى أن الرئيس العماد جوزاف عون، تمنى على الرئيس السوري، بأن يصار إلى إقامة علاقات واضحة ونديّة بين الطرفين وضبط الحدود والمعابر غير الشرعية والترسيم وأن تكون العلاقات ممتازة، لما يربط لبنان وسوريا من روابط وثيقة، وعلى هذه الخلفية سيكون هناك سفير للبنان في سوريا في وقت قريب عندما تنتهي التشكيلات الدبلوماسية، والأمر عينه لدمشق سترسل سفيراً جديداً إلى لبنان على أن يكون التعاطي ضمن العلاقات الديبلوماسية.كذلك تمّ البحث والتركيز في موضوع النازحين وكيفية إعادتهم إلى بلدهم، ما سيناط من خلال زيارات للوزراء المختصّين بين البلدين، على أن تبحث هذه الأمور بشكل تفصيلي ويتم الإنتهاء منها لاسيما في موضوع النازحين، وتنظيم العلاقة بشكل جديد ويُعاد النظر في الإتفاقيات التي سبق ووقعت بين البلدين وكانت ضمن ظروف مُعيّنة، وما سمي بمعاهدة الأخوة والتنسيق وسواها، إلى المجلس الأعلى اللبناني السوري الذي سيتم إلغاءه، عندما تكون هناك علاقات ديبلوماسية لا لزوم له، أي ثمة إعادة نظر في مسار العلاقة تم بحثه بشكل مُكثّف بين الرئيسين، على أن تعقد قمة لبنانية سورية عندما تسمح الظروف بين الرئيسين، لكن اللقاء كان إيجابياً، ولا يستبعد بأن يكون هناك زيارة لرئيس الحكومة نواف سلام بهذه الغاية، اذ سيكون موضوع النازحين أساسي، كونه يثقل كاهل الحكومة اللبنانية واللبنانيين، ما يعني الأمور بدأت تسلك مسارها الصحيح بين البلدين، في ظل الأجواء الودية والإيجابية لاسيما بعدما بات للبنان رئيس جمهورية ورئيس حكومة ووزراء مُختصّين، وبالتالي بعد سقوط النظام السوري سيكون التعاطي بين الدولتين والحكومتين ولا ثالث لهما .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد