ترتيبات أمنية لتمرير التشييع في ٢٣ الجاري …وورشة حكومية بعد الثقة من الخطة الإصلاحية إلى مؤتمر الدول المانحة

Betico Steel

تشير المعلومات الموثوقة لموقع “جبيل اليوم” إلى أن الإتصالات التي يقوم بها أركان السلطة في لبنان ، لاسيما رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الأميركيين والفرنسيين بشكل يوميّ من أجل إرغام العدو الإسرائيلي على الإنسحاب، قطعت شوطاً بعيداً قد يُترجم خلال الزيارة المتوقعة لنائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط مورغان اورتاغوس، على اعتبار أنها تأتي من أجل استكمال تنفيذ مندرجات القرار 1701، في حين تكشف مصادر سياسية لموقعنا أنه ثمة ترتيبات أخرى تجري من أجل امرار تشييع أميني عامي الحزب السيّدين حسن نصر الله هاشم صفي الدين في ٢٣ الجاري ، بعيداً عن أي خلافات وإنقسامات، وكذلك ترتيب الوضع الأمني من قبل الأجهزة الأمنية المختصة كي لا يصار إلى أي إستفزازات وسوى ذلك، في حين أن المشاركة الرسمية ستكون عاملاً أساسياً في هذه المناسبة ليحصل إجماع وطني يؤدي إلى حالة توافق سياسي نظراً لرمزية التشييع .
وتضيف المصادر عن تنسيق بين هذه الأجهزة لترتيب الوضع قبيل وخلال وبعد التشييع، وصولاً إلى الإتصالات الديبلوماسية كي لا يُعكّر العدو المناسبة ، وهذه الأمور تجري بعيداً عن الأضواء والإعلام.

في سياق متصل، فالوضع الحكومي بات في لمساته الأخيرة على صعيد إنجاز البيان الوزاري، ومن ثم أن يُحدّد رئيس مجلس النواب نبيه بري موعداً سريعاً لعقد جلسات الثقة، حيث لن يطول الوضع بأن تنطلق الحكومة في سلسلة مشاريع إنقاذية واصلاحية ومالية واقتصادية، لذلك هذه الترتيبات جارية على قدم وساق، وسيعقبها جولات خارجية لكل من رئيسي الجمهورية والحكومة العماد جوزاف عون ونواف سلام إلى الخارج، لاسيما الخليج، وخطة النهوض الاقتصادي والإصلاحي ستنطلق بقوة مرفقة بدعم دولي، على أن يكون هناك اتصالات من أجل إنقاذ مؤتمر الدول المانحة في باريس، وبعدما تنجز الحكومة ورقتها الإصلاحية في هذا الإطار، سيكون هناك زيارات تمهيدية إلى صندوق النقد الدولي والمؤسسات الدولية الضامنة لبيروت، وأيضاً بحث هذا الموضوع مع دول الخليج التي ستكون الرافد الأساسي في مؤتمر الدول المانحة، ما يعني لبنان أمام ورشة كبيرة سياسية اصلاحية، لكن العامل الأبرز يبقى هو انسحاب العدو من الجنوب، لما يؤدي ذلك إلى فرض حالة من الأمن والاستقرار ووقف كل الأعمال العدائية وخصوصاً التأكد من انسحابها دون أن يكون لها أي مواقع، على أن يتكفّل الجيش اللبناني بتنفيذ الأمن والاستقرار والسيطرة على كل المواقع التي كانت لحزب الله، فيما موضوع السلاح سيأتي لاحقاً باعتباره من ضمن المندرجات الأساسية للقرار 1701 .

أنطوان غطاس صعب

Ralph Zgheib – Insurance Ad

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد