بالنسبة الى الحزب… المشاركة في الجلسة لا تعني البصم على مرشح المعارضة 9 كانون الثاني

Betico Steel

ما استجد من مواقف في الساعات القليلة الماضية يؤشر إلى استبعاد فرضية التقاطع بين التيار الوطني الحر والمعارضة حول الاستحقاق الرئاسي. ولعل مسألة التقاطع  باتت أكثر تعقيدا مع إعلان رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع استعداده للترشح، وايضا مع التقارب الجديد بين رئيس مجلس النواب نبيه بري والتيار الوطني الحر.

وقد بات واضحا أن الفريقين لن يخوضا تجربة التقاطع مجددا إلا إذا برزت عوامل جديدة، ومعلوم أن سبب التقاطع سابقا كان تمسك الثنائي الشيعي برئيس تيار المردة النائب السابق سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية فضلا عن تفاصيل أخرى.

لكن هذه المرة قد تكون معركة المعارضة أكثر شراسة بفعل التغيير الذي طرأ في لبنان وسوريا ما يعني في قراءة اقطابها أن الرئيس السيادي هو من يجب انتخابه، أما تنازل القوى المضادة لها فسيكون على مضض، وبالتالي هناك أسئلة تدور حول  إيفاء حزب الله بتعهدات تسهيل انتخاب رئيس البلاد انطلاقا من كلام الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم.

Ralph Zgheib – Insurance Ad

 وفي هذا السياق،  تقول مصادر سياسية مطلعة، لوكالة “أخبار اليوم”، حزب الله يعتبر ان المشاركة في جلسة الإنتخاب لا تعني البصم على رئيس من المعارضة،  ولذلك سيسعى كما رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى اختيار أسماء مقبولة ، وتفيد أن التيار الوطني الحر في الوقت نفسه سيعمد إلى اقتراح أسماء بعد ان سقطت مقولة التمسك بهذا المرشح أو ذاك، من هنا فإن تجدد تواصله مع رئيس المجلس وعدد من الكتل النيابية يتماهى مع هذا الهدف.

وتقول المصادر أن ما من أسماء نهائية بعد والتواصل يحتاج إلى عدة جلسات، معربة عن اعتقادها أنه من المبكر الحديث عن رئيس بالنصف زائدا واحدا منذ الآن حتى وإن كان الامر خيارا دستوريا في جلسة الإنتخاب.

وترى المصادر نفسها أن الملف الرئاسي بأكمله دخل في مرحلة جديدة، بعدما اصبحت التوازنات النيابية في وضع مترنح، إلا أن الكتل النيابية باشرت بإعادة تقييم مواقف سابقة واستمزاج الآراء قبل أي حسم ، لافتة إلى أن التيار الذي لم يقبل بترشيح فرنجية ويعارض وصول قائد الجيش العماد جوزف عون إلى سدة الرئاسة، لن يؤيد بكل تأكيد الدكتور جعجع فـ”الأمر مفروغ منه”.

وتشير إلى ان المعارضة في الوقت نفسه تواصل العمل لإيصال رئيس من صلبها وهذا ما تسعى إليه بكل وسائلها وترى ان الفرصة سانحة بعد التطورات التي حصلت، معلنة أن الاتفاق على ترشيح المعارضة لجعجع لن يكون بعيدا انطلاقا من سلسلة معطيات ومقاربات ورغبة شخصية منه أولا وأخيرا.

ملف الرئاسة الذي وضع على نار حامية قد يصطدم بعراقيل جديدة ما قد يدفع إلى جعل جلسة التاسع من كانون الثاني محطة لتسجيل المواقف أو لإختبار النيات. وبالتالي السؤال: هل التصميم على إتمام هذا الاستحقاق في موعده يبدل هذه النظرية؟!

كارول سلوم – وكالة “أخبار اليوم”

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد