هذه عناوين ومسلمات وثوابت النائب جهاد بقرادوني
كتب وجدي العريضي
يعتبر النائب الأستاذ جهاد بقرادوني من الذين لهم دورهم وحضورهم في منطقة الأشرفية وعلى الصعيدين المسيحي والوطني إلا أنه يلاحظ عدم دخوله في زواريب السياسية والإبتعاد عن الأضواء الإعلامية وهو ليس من طينة الذين يسعون إلى الشعبوبية والإعلام وسواه من خلال الظهور والكلام الذي لا يجدي نفعاً في هذه المرحلة، بل أن الأستاذ بقرادوني يعمل ليلاً نهاراً على الصعد الخدماتية والتنموية والإنمائية وكل ما يتصل بمنطقة الأشرفية بصلة لأنه يدرك وفق عارفيه بأن الناس ملّت وسئمت من الأوضاع السياسية وكل ما يحيط بالبلد من ملفات بصلة، فهمها حياتها اليومية وكيفية تدبير أمورها، وعلى هذه الخلفية فإن بقرادوني الذي أضاء منطقة وسط بيروت بعد الأشرفية ويعمل على سد كل الثغرات في ظل ما جرى في سنوات الماضية من غياب الإنماء والتقاعس في منطقة الأشرفية بدليل أنه يعمل جاهداً وفق الأمكانات المتاحة لسعي على إعادة الأشرفية إلى الواجهة سياحياً وتنموياً وعلى كل المستويات وهذا ما تبدّى في الآونة الأخيرة بوضوح من خلال ماشهدته مراكزها التجارية وفنادقها ومطاعمها من حركة لافتة.
وأخيراً فإن النائب بقرادوني من الذين يقدرون وممتنون للمغتربين الذين لم يتركوا وطنهم في أصعب الظروف أكان في مراحل الحرب، فكيف في هذه الظروف الإقتصادية المزرية وكان لهم دور المساندة والدعم لعائلاتهم وذويهم، وهذا يسجل لهم عبر الوقفة الوطنية المشرفة، تالياً وإن غاب النائب بقرادوني عن الأخبار اليومية وسواها من المواقف والتصاريح إلا أنه حاضر ناظر في المسائل السيادية والوطنية حيث لا يغيب أبداً من خلال الثوابت الإستقلالية والسيادية والوطنية التي تعتبر بنسبة إليه من المسلّمات.






