خاص – تسوية في أيلول؟
يكثر الحديث في الكواليس السياسية عن بدء الإعداد جدياً ومن قبل دول “اللقاء الخماسي”، من أجل أن تكون محطة أيلول الحوارية حول مواصفات رئيس الجمهورية ، حاسمة على صعيد وضع حدّ للشغور الرئاسي الذي بات يشكل خطراً داهماً مع انكشاف الوضع الأمني على الساحة الداخلية، واحتمال سقوط معادلة الإستقرار الهشّ في أي لحظة.





