هذا ما يقوم به الشيخ علي عبد اللطيف…
كتب وجدي العريضي
يعتبر الشيخ علي عبد اللطيف من الذين كان لهم باع طويل في احداث التغيير الذي حصل في البنية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والاصلاحية في البلد من خلال الإضاءة على مكامن الهدر والفساد وسوى ذلك عبر ثورة السابع عشر من تشرين وبمعزل عما آلت اليه هذه الثورة أو نواب التغيير، الا أن هناك تغييراً حقيقياً حصل وبات جلياً أنه تمت الإشارة للسارق والفاسد والمرتكب، ولهذه الغاية ان الشيخ علي عبد اللطيف لا يقتصر دوره في هذا الإطار بل يتعداه الى العمل الاجتماعي والإنساني، بحيث له علامة فارقة من خلال المؤسسات الإنسانية الطبية وسواها داخل طائفة الموحدين الدروز وعلى المستوى الوطني العام، ناهيك الى بعده الوطني وعلاقاته وتواصله مع جميع المرجعيات السياسية والروحية ما يعطيه دفعاً بأن يكون له شأن كبير في الاستحقاقات القادمة ما تجلى في الانتخابات النيابية الأخيرة، إضافة الى خبرته وتجاربه في الحقل الرياضي والشأن العام وأمور كثيرة تبقيه من الذين يصوّب باتجاههم في أكثر من موقع ، ويشدد الشيخ عبد اللطيف على خروج البلد من أزماته الاقتصادية والاجتماعية والنظر الى قضايا الناس ومعاناتهم وشجونهم ما يمارسه على الأرض بواقعية بعيداً عن الأضواء والاعلام.






