أرسلان قال كلمته … والغريب حاضر ناظر.
كتب وجدي العريضي
أكدت مواقف رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني الأمير طلال أرسلان، المؤكد حيال ما يجتازه البلد اليوم من أزمات سياسية واقتصادية وفوضى عارمة لا بل ثمة إنهيار تام على كافة الأصعدة، وقد سبق لأرسلان أن حذر مراراً بما معناه أن في لبنان أزمة نظام ويجب معالجتها قبل الوصول إلى الإنهيار الشامل وها نحن اليوم ندفع الثمن نتيجة عدم الأخذ بهذه المسألة وقد إنهار النظام برمته إضافة إلى أمور أخرى سبق وأشار إليها الأمير أرسلان من خلال الأوضاع الاقتصادية والسياسية وسواها وكان واضحاً في مواقفه حيال الأمور المالية وكل ما يتعلق بشؤون وشجون الناس بصلة وهذا يعتبر من الأولوية بالنسبة إلى دارة خلدة، أكان على مستوى أبناء الجبل وصولاً إلى حاصبيا والمتن وكل لبنان قاطبة ناهيك إلى موضوع النازحين السوريين وحيث كل الذين تعاقبوا على هذا الملف من وزراء اللقاء الديمقراطي، كان لهم دورهم لكن لم يأخذ بالملفات التي تقدموا بها وقد إنطلقت من قبل الوزير السابق صالح الغريب الذي يُعتبر أول من كانت له خطة شاملة ووافية إنما الأحقاد السياسية وتصفية الحسابات والعرقلة لأسباب سياسية محض أدت إلى ما وصلنا إليه وها هم اليوم يترحمون على هذه المسألة لكن ” على من تقرأ مزاميرك ياداوود ” في وقت أن الوزير الغريب يواكب ويتابع شؤون وشجون قضايا الناس في منطقة عاليه والشحار الغربي وهو إلى جانبهم في السراء والضراء وهذا ما يتبدى بفعل الإهمال الذي حصل في كثير من مرافق الدولة خصوصاً أن الأحادية ومرحلة ما بعد الطائف من خلال الوزراء الذين تعاقبوا على مرافق خدماتية لم يكن لهم أي بصمات في هذه المنطقة التي عانت الحروب والأزمات والكوارث والتهجير وبقيت أسيرة مواقف سياسية وعلى هذه الخلفية دفعت الثمن الغالي وقدمت التضحيات دون أن تلقى أي دعم من قبل المعنيين.
ويبقى أخيراً وعود على بدء فإن أرسلان الشفاف ونظيف الكف قال كلمته في أكثر من مرحلة واليوم وزراءه والمعنيين بالحزب الديمقراطي يواكبون ويتابعون كل الملفات والأمور بعيداً عن الصخب الإعلامي وما يقوم به الوزير الغريب في الشحار الغربي وعاليه إلى مواقفه الوطنية والقومية والعربية، دليل ساطع على هذه الخطوات التي يلتزم بها الحزب الديمقراطي اللبناني.






