العدو متضرّر من التفاهمات الإقليمية … فهل يُقْدِم على حماقة عند الحدود الجنوبية ؟

Betico Steel

أنطوان غطاس صعب 

تُعرب أوساط دبلوماسية فاعلة في بيروت عن قلقها من احتمال قيام العدو الإسرائيلي بعدوان في المنطقة من سوريا الى فلسطين وصولاً الى جنوب لبنان، لأن الأحداث المتتالية من الجولان الى ما جرى في كفرشوبا ونصب خيم وسواها ومن ثم ما حصل في جنين، كل ذلك يوحي أن الأمور ذاهبة الى تصعيد عسكري في هذا الوقت الضائع باعتبار العدو الإسرائيلي متضرّر من الحوار الأميركي – الإيراني، ومن التفاهمات والمقاربات العربية التي حصلت في المنطقة في الآونة الأخيرة. أضف أن العدو يسعى إلى رفع شعبية رئيس وزرائه بنيامين نتنياهو.

فكل هذه المسائل وبناء على تقارير ومعلومات قد تؤدي الى تسخين الوضع في الجنوب وربما في بعض دول المنطقة.

Ralph Zgheib – Insurance Ad

ومن هنا ينقل أن نصائح أُسديت لترتيب البيت اللّبناني الداخلي، وثمة سعي للاستعجال بانتخاب رئيس للجمهورية لأن إطالة أمد الشغور في حال حصل أي خضة أو حرب محدودة وسواها، فذلك يرتّب على لبنان أعباءً إضافية ويدخله في المجهول.

من هذا المنطلق تجري الاتصالات على قدم وساق من أجل تهدئة الأوضاع الا أنه حتى الساعة يمكن القول أن اللعبة مفتوحة باعتبار أن العدو الإسرائيلي وما يقوم به يؤشر إلى أن التصعيد أمر محتمل، وكل ذلك أيضاً يساهم في ضرب الموسم السياحي في المنطقة برمتها اذا ما قامت إسرائيل بهذا العدوان، وعلى هذه الخلفية ثمة سباق بين الدبلوماسية والتصعيد الأمر الذي سيتبلور وتنكشف معالمه خلال الأيام القادمة، مع العلم أنه سيكون لليونيفيل موقف حازم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد